تونس ـ ا ف ب: بث التلفزيون التونسي في نهاية الأسبوع المنصرم تسجيلا لصلوات تدعو ‘بالتوفيق الكامل’ للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، الأمر الذي أثار موجة من التعليقات الساخرة وكذلك الساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب وكالة الأنباء التونسية، فإن قناة الوطنية الأولى بثت مساء السبت قبيل نشرة أخبار الثامنة ‘تسجيلا قديما لبعض الأذكار الدينية’ بمناسبة يوم عرفة ختمها الفنان فوزي بن قمرة بالدعاء بالتوفيق للرئيس السابق. وعلى موقع ‘فيسبوك’ كتب أحد المدونين ‘أذناي تؤلمانني.. آخ.. آخ.. آخ’، في حين سأل آخر أكثر جدية ‘متى تتطهر تونس نهائيا من مؤيدي النظام السابق؟’. أما ثالث فلخص الأمر ب’الغلطة الشنيعة’. وفي بيان، أعلنت رئاسة مؤسسة التلفزة التونسية أن ‘المسؤول عن البرامج الموسيقية (في القناة الوطنية الأولى) أحيل إلى المجلس التأديبي’. وأوضح أحد أعضاء إدارة مؤسسة التلفزة التونسية لوكالة فرانس برس طالبا عدم الإفصاح عن هويته، أنه ‘حتى الساعة نجهل إذا ما كان بث الأذكار الدينية أتى عن قصد أم عن غير قصد’. وأضاف ‘سنعرف ذلك عند التئام المجلس التأديبي’. وكان الرئيس المخلوع فر في 14 كانون الثاني/يناير على اثر ثورة شعبية لا مثيل لها، واتخذ من السعودية مقرا له. إلى ذلك، كانت رئاسة مؤسسة التلفزة التونسية قد أعلنت في بيانها أنه تم الاستغناء عن خدمات بعض الموظفين في حين تم تعيين آخرين في قناة التلفزة الوطنية. اثنان من اقرباء بن علي يبدآن اضرابا عن الطعامتونس ـ ا ف ب: بدأ اثنان من اقرباء الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، هما ارملة شقيقه ليلى درويش وابنها سفيان، اضرابا عن الطعام احتجاجا على حكم قضائي صدر بحق الاخير المسجون منذ 14 كانون الثانون/يناير، كما افاد مراسل فرانس برس السبت.
واعتبارا من صباح السبت بدأت ليلى درويش بن علي (53 عاما) اضرابا عن الطعام احتجاجا على حكم الاستئناف الذي صدر الخميس بحق ابنها سفيان وقضى بسجنه ستة اشهر في قضية شيكات مزورة، بعدما كانت محكمة الدرجة الاولى برأته من هذه التهمة. وقالت درويش ‘اريد ان يعيدوا لي ابني، فليأخذوا كل شيء، لا اريد شيئا الا ابني’. وسفيان بن علي مسجون منذ 14 كانون الثاني/يناير، اليوم الذي فر فيه الرئيس المخلوع من تونس الى السعودية اثر حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة اطاحت بنظامه. وبدأ سفيان اضرابه عن الطعام الخميس، كما اكدت شقيقته التي زارته السبت. وسفيان هو ابن منصف بن علي، شقيق الرئيس المخلوع والذي توفي في 1996 بعدما ادين في فرنسا في 1992 في قضية تهريب مخدرات. واكدت ليلى درويش انها لن توقف اضرابها عن الطعام الا بعد الافراج عن ابنها.