لندن – يو بي اي: حذّرت منظمة الإغاثة الدولية (أوكسفام) امس الثلاثاء من أن الاطفال في البلدان النامية يواجهون مستقبلاً غامضاً قد يفوّت عيهم فرصة الذهاب إلى المدرسة، بسبب خفض الدول المانحة لمستويات المعونة. ودعت المنظمة الخيرية البريطانية الدول الغنية المانحة والبنك الدولي إلى تقديم الأموال المطلوبة للتعليم الأساسي، مع انطلاق اعمال مؤتمر الشراكة الدولية للتعليم في كوبنهاغن.
وقالت إن البلدان الفقيرة تعاني من نقص هائل في العوائد مع وقف الجهات المانحة تمويلها.
فمثلا خسرت بوركينا فاسو أكثر من نصف مجموع المساعدات المخصصة للتعليم جراء قيام خمس دول مانحة، بما فيها هولندا وايطاليا، بتخفيض المساعدات المخصصة لهذا البلد الذي يعيش 43′ من سكانه على أقل من دولارين في اليوم ولا يتمكن أكثر من ثلث أطفاله من الذهاب إلى المدرسة.
واضافت أوكسفام أن بلداناً أخرى تفقد جزءاً كبيراً من تمويلها من جهات مانحة متعددة، ومن بينها زامبيا التي فقدت 31′ من التمويل، وكمبوديا وموزامبيق 18’، وبنغلادش 16′. وقالت كاتي مالوف بوس مستشارة سياسة التعليم في منظمة أوكسفام ‘هناك خطر حقيقي من أن جيلاً من الأطفال سيفقد فرصة التعلم وتظل البلدان الفقيرة تعتمد على المساعدات، ما لم يعكس المانحون اتجاه التخفيضات’. واضافت ‘أن البنك الدولي يخفّض الآن التمويل الذي يعتمد عليه الملايين من الأطفال، ولا سيما في منطقة شبه الصحراء الافريقية، وإذا كان جاداً في المساعدة يتعين عليه مطابقة أقواله بالأفعال، والوفاء بالوعد الذي قطعه العام الماضي’.