رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية متعددة الاربعاء تواصل اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين لمنعهم من قطف ثنار زيتونهم والاعتناء بأرضهم.
وفي ذلك الاتجاه اوضحت المصادر بأن المستوطنين اقدموا فجر الاربعاء على احراق ثلاث مركبات لمواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أمر يوسف أبو ماريا بأن مستوطنين من تجمع مستوطنات غوش عتصيون أحرقوا ثلاث مركبات في منطقة الثغرة القريبة من تجمع ‘عتصيون’ تعود ملكيتها لكل من: حابس حسين ابريغيث، ويوسف محمد حسين ابريغيث، وسهيل ابريغيث.
وأكد أبو ماريا أن المستوطنين خطوا شعارات على الجدران تدعو إلى الانتقام وملاحقة الفلسطينيين وممتلكاتهم.
من جانبها قالت الشرطة الإسرائيلية إنها فتحت تحقيقا في ملابسات إحراق السيارات الثلاث في بلدة بيت أمر، مشيرة إلى أن الفاعلين كتبوا شعارات ‘دفع الثمن’ التي عادة ما يكتبها المستوطنون في حال تنفيذ اعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين. وفي سلفيت، منعت قوات الاحتلال صباح الاربعاء مزارعين من الوصول الى اراضيهم لقطف ثمار الزيتون قرب مستوطنة ‘رفافا’ غرب قرية ديراستيا.
وقال نظمي سلمان رئيس بلدية ديراستيا ان قوات الاحتلال منعت المزارعين خالد عبد اللطيف ومفيد عبد الله من الوصول الى منطقة صيدا على بعد 2 كم من مستوطنة ‘رفافا’ الاسرائيلية لقطف ثمار الزيتون بحجه عدم وجود تنسيق لذلك.
واضاف سلمان ان المواطنين باتوا يشتكون بشكل فعلي من تدفق مياه المجاري من المستوطنة الى اراضيهم لاسيما في منطقة الوادي القبلي والتي اغرقت اراضيهم بالكامل حتى انهم باتوا لايستطيعون قطف ثمار الزيتون.
وناشد سلمان كافة المؤسسات الدولية والتي تعمل في مجال حقوق الانسان ان يأتوا ويشاهدوا حجم الدمار الذي تخلفه مياه المجاري، داعيا الى التدخل لدى الجانب الاسرائيلي لوقف تدفق مياه المجاري، محذرا من كارثة انسانية وبيئية اذا ما استمر تدفق هذه المياه.
هذا ورشّ مستوطنون من مستوطنة عصيون المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم، مساء الثلاثاء، الغاز على أسرة المواطن سعود محمد حسن أسعد من قرية ارطاس في بيت لحم أثناء تواجدهم في أرضهم القريبة من منزلهم قبالة المستوطنة.
وأفاد مصدر امني بأن عددا من مستوطني عصيون باغتوا أسرة أسعد أثناء تواجدها قرب منزلها في خربة بيت اسكاريا الواقعة وسط تجمع مستوطنة عصيون، وقاموا برشهم بالغاز، ما أدى الى إصابتهم جميعا بحالات اختناق، نقل على إثرها الطفل سعد (10 سنوات) الى مستشفى الجمعية العربية للتأهيل في بيت جالا لتقلي العلاج.
يذكر أن سكان خربة بيت اسكاريا يتعرضون إلى مضايقات جمة من المستوطنين منذ سنوات، بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم لتوسيع حدود المستوطنة.