27 قتيلا بينهم 7جنود في سورية واشتباك بين قوات موالية للنظام ومنشقين عن الجيش في محافظة حماة

حجم الخط
0

ريبال الأسد: الجيش السوري لن يعزل بشار ما لم يجد أمامه معارضة واعيةنيقوسيا ـ دمشق ـ القاهرة ـ وكالات: اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 20 مدنيا بينهم طفلة في سورية برصاص قوات الامن التي تقمع حركة الاحتجاج الشعبية ضد النظام السوري، ومقتل 7 جنود على الاقل في اشتباكات مع مسلحين. واوضح المرصد في بيان ان ‘مواطنين استشهدا متأثرين بجروح اصيبا بها صباح (الاربعاء) في حي الخالدية وشارع القاهرة (حمص) برصاص الامن والشبيحة’. كما اعلن المرصد ان ‘ثلاثة مواطنين بينهم طفل استشهدوا في محافظة درعا اثر اطلاق رصاص من قبل القوات السورية في مدينة انخل’. واضاف ‘اصيب سبعة اشخاص بجراح اثر اطلاق الرصاص من قبل القوات السورية على متظاهرين خرجوا في ساحة في بلدة جاسم احتجاجا على سقوط شهداء في مدينة انخل’. واكد المرصد ان ‘رجلا استشهد في حي برزة (دمشق) اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن السورية فجر’ الاربعاء. كما قتل خمسة اخرون اثناء تشييع جنازته في وقت لاحق، حيث اوضح المرصد انه ‘ارتفع الى خمسة عدد الشهداء المدنيين الذين قتلوا اليوم الاربعاء خلال اطلاق الرصاص من قبل قوات الامن في حي برزة على مشيعي رجل’. واوضح المرصد انه ‘سمع صوت اطلاق رصاص كثيف عند الساعة الرابعة والنصف (2.30 تغ) الاربعاء استمر لمدة نصف ساعة دون ان يتسنى لنا معرفة اسباب اطلاق الرصاص’. وفي دير الزور ‘استشهد مواطن خلال مداهمات نفذتها اجهزة الامن السورية في مدينة البوكمال بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية’. وفي محافظة حماة، قال المرصد انه ‘قتل سبعة على الاقل من جنود من الجيش النظامي السوري خلال الاشتباكات التي تدور منذ اكثر من ساعتين مع منشقين في عدة قرى قرب مدينة محردة’. وفي ادلب ‘تدور اشتباكات عنيفة منذ اكثر من ساعة بين الجيش النظامي السوري ومسلحين يعتقد انهم منشقون في قرية خان السبل قرب سراقب’، بحسب المرصد. اما في حمص فقد ‘اسفرت حملة المداهمات والاعتقالات التي نفذتها اجهزة الامن السورية في حي الخالدية عن اعتقال اكثر من 200 شخص كما استشهد فتى تحت التعذيب كان قد اعتقل قبل ايام’. وقال نشطاء محليون ان قوة مدرعة سورية اقتحمت سهلا شمال غربي مدينة حماة الأربعاء لتعقب منشقين عن الجيش يتحدون حكم الرئيس بشار الأسد.

وتابع النشطاء ان الدبابات قصفت عدة قرى قرب بلدة المحردة وان هناك تقارير عن وقوع اصابات في الجانبين في القتال.

كان ريبال الأسد ابن عم الرئيس السوري بشار، انتقد أداء المعارضة السورية في الداخل، في تصريحات أدلى بها لصحيفة جزائرية ونشرت امس، وقال إن ‘تشتت المعارضة السورية هو السبب في إطالة عمر الأزمة في البلاد، مؤكدا أن الجيش لن يعزل الرئيس ما لم يجد أمامه معارضة واعية’. وقال ريبال الأسد في حوار مع صحيفة ‘الخبر’ الجزائرية الصادرة الأربعاء، من منفاه بلندن، إنه ‘يشعر بعدم التفاؤل لمصير بلده سورية في ظل ما يجري حاليا من اقتتال، فقد أظهر نظام الرئيس بشار للعالم أجمع ما بوسعه أن يفعله للبقاء في الحكم، بينما أوضحت المعارضة السورية في الخارج حجم بعدها عن تطلعات الشعب في الداخل’. وانتقد ريبال بشكل أساسي دعوة نائب الرئيس السوري السابق، عبد الحليم خدام (دون أن يذكره بالاسم) للتدخل الأجنبي. وتابع ‘الجيش السوري تعداده نصف مليون، وهو جيش منظم وليس كالجيش الليبي، وليس من السهل تصور حملة لحلف (شمال الاطلسي) الناتو على سورية دون أن يكون هناك ردا قاسيا من الجيش السوري.. هناك فارق آخر، عدد سكان ليبيا كلها 6 ملايين، وفي دمشق العاصمة وحدها يعيش 6 ملايين، يعني عدد الضحايا سيكون كبيرا’. وأشار ريبال إلى إن الشيء الوحيد الذي نجح فيه الليبيون بينما فشل السوريون، يتعلق بتوحيد المعارضة لصفوفها في مجلس انتقالي واحد، عكس الحالة السورية. واستبعد أن يقوم الجيش السوري بعزل الرئيس بشار في غياب معارضة واعية، لأن الجيش ‘ في النهاية عبارة عن مواطنين سوريين أيضا، وضباط الجيش لن يقدموا على قرار مثل هذا أمام معارضة غير واعية ومشتتة قد تنقلب عليهم’. وكان المجلس الوطني السوري المعارض اعلن الثلاثاء انه بدأ ‘تحركا واسعا’ لدفع جامعة الدول العربية الى تبني ‘موقف قوي’ ضد نظام الرئيس بشار الاسد في حين اسفرت اعمال العنف عن سقوط 20 قتيلا الثلاثاء غالبيتهم في محافظتي ادلب (شمال) وحمص (وسط). من جهتها، اعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان اعمال القمع في سورية اوقعت اكثر من 3500 قتيل منذ بدايتها منتصف آذار (مارس) الماضي. وقال المجلس الوطني السوري في بيان انه ‘بدأ تحركا سياسيا واسعا بهدف حث الدول الأعضاء في الجامعة العربية على اتخاذ موقف جدي وفاعل ضد النظام السوري بما يتناسب مع التطور الخطير للاوضاع داخل سورية، وخاصة في مدينة حمص’ التي تحاصرها القوات السورية. واوضح ان خطة تحركه ‘تشمل القيام بزيارات مستعجلة الى كل من الجزائر والسودان وسلطنة عمان وقطر والاتصال بعدد من وزراء الخارجية العرب، من ضمنهم وزراء خارجية السعودية والعراق والاردن والامارات وليبيا والكويت لاطلاعهم على الجرائم المروعة التي يرتكبها النظام في حمص وعدد من المناطق التي تتعرض لاجتياحات عسكرية واسعة النطاق’. من جهة اخرى، قال المجلس في البيان نفسه ان وفدا من مكتبه التنفيذي سيزور الجامعة العربية قبل اجتماعها الوزاري المقرر السبت لنقل ‘مطالب الشعب السوري’. وعدد البيان خمسة مطالب بينها ‘تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية’ و’فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية من قبل الدول الاعضاء على النظام السوري’ و’نقل ملف انتهاكات حقوق الانسان وجرائم الابادة إلى محكمة الجنايات الدولية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية