20 قتيلا بينهم طفلة وستة عسكريين في حملة لقوات الامن السورية

حجم الخط
0

اشتباكات عنيفة في خان شيخون.. اعتقالات ومداهمات للعديد من المدننيقوسيا ـ بيروت ـ القاهرة ـ وكالات: أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 20 مدنيا سوريا الخميس بنيران قوات الأمن السورية في محافظتي حمص وإدلب. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية الخميس: ‘ارتفع إلى عشرين عدد القتلى المدنيين الذين انضموا الخميس إلى قافلة قتلى الثورة السورية بينهم 16 في محافظة حمص خمسة منهم عثر على جثامينهم في مدينتي حمص والرستن، وفي محافظة ادلب قتل أربعة أشخاص واحد منهم في كفرومة وأخر في بنش، واثنان في خان شيخون’. وقال المرصد في بيان ان خمسة مدنيين بينهم طفلة في الثامنة من العمر قتلوا برصاص قوات الامن في حمص الواقعة في وسط سورية ويطوقها الجيش السوري الذي يقوم بعملية تفتيش بحثا عن ناشطين يطالبون بالديمقراطية. واضاف ان ‘قوات الامن السورية اعتقلت ثلاثة جرحى اصيبوا الخميس خلال مداهمات وكانوا يتلقون العلاج بمشفى خاص في حي الوعر’ في حمص. وفي ادلب (شمال غرب)، قتل مواطن فجر الخميس ايضا في بلدة كفرومة في محافظة ادلب شمال سورية ‘خلال مداهمات بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية’، حسب المرصد الذي اشار الى ان القوات السورية ‘تنفذ حملة مداهمات في البلدة الان’. وفي المحافظة نفسها، قال المرصد ان ‘اربعة من جنود الجيش السوري على الاقل قتلوا في هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون فجر الخميس على حاجز للجيش في بلدة حاس قرب مدينة معرة النعمان’. وتحدث المرصد عن ‘مقتل ضابط برتبة ملازم اول وجندي من الجيش النظامي السوري واصابة خمسة جنود بجروح في هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون صباح الخميس على حاجز في قرية المربعية شرق مدينة دير الزور’ شرق سورية. وفي دمشق، قال المرصد ان ‘قوات الامن السورية التي اقتحمت حي برزة من طريق مستشفى تشرين العسكري تنفذ حملة اعتقالات عشوائية في شوارع الحي’. وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة اعلنت الثلاثاء ان اعمال القمع في سورية اوقعت اكثر من 3500 قتيل منذ بدايتها منتصف آذار (مارس) الماضي.

كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان حدوث اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومسلحين يعتقد انهم منشقون في مدينة خان شيخون في محافظة أدلب شمالي سورية. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه امس الخميس إن هناك أنباء عن انشقاق عشرة عناصر من الجيش السوري الذي يستخدم الرشاشات الثقيلة بشكل كثيف ما أصاب الكثير من منازل المواطنين. وأضاف أن هناك معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى وجرحى لم يتم توثيق أسمائهم وشوهدت الطائرات الحوامة في سماء المدينة. وقال الناشط السوري المقيم في لبنان عمر إدلبي إلى أن بعض الجرحى يخافون بشدة من الذهاب إلى المستشفيات الحكومية خشية أن يتم إلقاء القبض عليهم، ومن ثم فإنهم يتقلون العلاج في عيادات ميدانية مؤقتة. وأضاف إدلبي أنه تم اعتقال أكثر من 50 شخصا الخميس عندما اقتحمت قوات الأمن منطقتي دوما وسقبا، على مشارف العاصمة دمشق. من ناحية أخرى، أفاد ناشطون بأن العديد من المدن السورية شهدت إضرابا امس الخميس، احتجاجا على الإجراءات القمعية التي يتخذها الجيش ضد المتظاهرين المناوئين للحكومة في محافظة حمص. وأظهرت لقطات نشرت على شبكة الإنترنت متاجر مغلقة في العاصمة دمشق ومدينة حماة، ومحافظة درعا جنوبي البلاد، ومدينة البوكمال بالقرب من الحدود مع العراق. ويصعب التحقق على الفور من الأنباء الواردة من سورية، حيث تحظر السلطات علي الصحافيين الأجانب العمل بحرية. ويخضع الأسد لضغط من الحكومات العربية والغربية لإنهاء حملته القمعية ضد المتظاهرين، والتي تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت حتى الآن عن مقتل ما يزيد على 3500 شخص. من ناحية أخرى، قال دبلوماسي عربي في بيروت امس إن هناك خلافات كبيرة بين أعضاء الجامعة العربية حول كيفية التعامل مع الأزمة السورية، قبل اجتماع طارئ يعقد السبت في القاهرة. وذكر الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن دول الخليج تريد من الجامعة العربية تبني موقف صارم يوم السبت لوقف إراقة الدماء المتواصلة في سورية. وتحت عنوان ‘الأحداث على حقيقتها’ ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه تم تفكيك عبوتين ناسفتين في حمص، كما نقلت عن من قالت إنهم شهود عيان إن مجموعات إرهابية مسلحة تعتدي على المدنيين في إدلب ودرعا، وأن الحياة العامة في حمص طبيعية ولا يوجد نقص في السلع والمواد التموينية ‘كما تبث بعض القنوات التحريضية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية