الجزائر ـ يو بي اي: استبعد رئيس قائمة العريضة الشعبية التونسية الهاشمي الحامدي التحالف ضد حركة النهضة الفائزة بالمركز الأول في انتخابات المجلس التأسيسي، ودعا قادة النهضة إلى التعاون لتشكيل الحكومة الجديدة بعدما باتت قائمتا النهضة والعريضة تشكلان الأغلبية في المجلس.
وقال الحامدي في حديث مع صحيفة ‘الشروق’ الجزائرية نشر الجمعة ‘إن رأينا يتوقف في اختيار صفوف المعارضة أو الحكم على قرار الإخوة في حركة النهضة’، واصفا استرجاع العريضة لسبعة مقاعد بقرار قضائي ليترتفع عدد مقاعدها إلى 26 مقعدا، وبالتالي يرفعها الى المركز الثالث في المجلس التأسيسي وهذا ‘بمثابة الإنتصارالقوي للديموقراطية الناشئة في تونس’. وأكد الحامدي أنه ‘إذا تقدمت حركة النهضة لنا بعرض لتكوين الحكومة الجديدة فإن أيدينا ستكون ممدودة لدراسة هذا العرض بجدية.. وأنا شخصيا ليس لدي أية حساسية أو عقدة مع حركة النهضة فهم إخوة في الدين والعروبة والوطن’. وقال ‘إذا قرر الإخوة في النهضة عكس ذلك وعدم إشراكنا في المفاوضات الجارية حول تشكيل الحكومة ورسم معالم السياسة العامة في تونس بعد قرار المحكمة الإدارية فسيكون موقفنا الثابت في قيادة المعارضة باعتبارنا الكتلة الأكبر في المجلس التأسيسي’. وأوضح الحامدي أن لدى النهضة والعريضة اليوم ‘الأغلبية في المجلس التأسيسي (115 مقعدا) مما يسمح لهما بالسير بتونس إلى الأمام، والأمر بيد الإخوة الأعزاء في الحركة، فإذا رأيتمونا في زعامة المعارضة فيجب أن تعلموا أن الإخوة في النهضة هم من اختاروا لنا ذلك’. واستبعد الحامدي الدخول في تحالف مع الأحزاب الأخرى لتشكيل الأغلبية في المجلس التأسيسي قائلا ‘أستبعد المشاركة في أي تحالف ضد حركة النهضة بالرغم مما قيل ضدنا خلال الحملة الانتخابية وبعد فوز العريضة’. وخاطب قادة النهضة قائلا ‘أقول لهم إني جاهز للمساهمة معا في تغيير الوضع العام في تونس إلى الأحسن’.