مسلحون يقتلون امرأة افغانية وابنتها بمنزلهماعواصم ـ وكالات: قتل قيادي من حركة (طالبان) الجمعة، في عملية أمنية نفذتها قوات دولية وأفغانية في إقليم فراه غرب أفغانستان، فيما أعلنت قوة المساعدة الدولية (إيساف) عن مقتل أحد جنودها جنوب البلاد.
ونقلت قناة (باجهوك) الأفغانية عن مسؤول في الشرطة الوطنية، قوله إن أحد قادة طالبان يعرف باسم ‘عبد النصير’ قتل خلال عملية تفتيش تنفذها قوات دوللية وأفغانية في بلدة جيجي.
وأشار إلى أن آلية عسكرية تخص (إيساف) تضررت خلال العملية، بالإضافة إلى العثور على رشاشي كلاشينكوف وجهاز تخابر عن بعد وقنبلة معدة للتفجير عن بعد و4 عبوات مليئة بالمتفجرات.
من جهتها أصدرت (إيساف) بياناً أعلنت فيه عهن مقتل أحد جنودها في هجوم نفذه مسلحون بجنوب أفغانستان.
ولم تذكر جنسية القتيل أو مكان مقتله بالتحديد.
الى ذلك أدانت محكمة عسكرية جنديا بالجيش الأمريكي برتبة سارجنت بقتل مدنيين عزل وتقطيع أصابعهم بعد قتلهم أثناء تزعمه لمجموعة عسكرية أمريكية مارقة بإقليم قندهار في افغانستان.
وصدر الخميس الحكم بإدانته بجميع التهم بعد مداولات استمرت خمس ساعات وهي تهم عقوبتها السجن المؤبد لكن هيئة المحلفين المكونة من خمسة أعضاء قررت أن السارجنت كالفين جيبز (26 عاما) سيحق له الإفراج المشروط بعد ثمانية اعوام ونصف العام.
واختتم الحكم تحقيقات امتدت 18 شهرا في واحدة من أكثر الأعمال وحشية التي أدين بارتكابها أحد أفراد الجيش الأمريكي خلال عقد من الحرب في أفغانستان.
وكان مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد ذكروا أن سوء السلوك الذي اتضح في القضية التي تكشفت أثناء تحقيق في تعاطي المخدرات داخل وحدة المشاة التي ينتمي لها جيبز أضر بصورة الولايات المتحدة على مستوى العالم.
وأظهرت صور فوتوغرافية ملحقة بالقضية كأدلة وقوف جيبز وجنود آخرين الى جوار جثث لأفغان مغطاة بالدماء لالتقاط صور تذكارية. وأحجم جيبز الذي نفى ارتكاب جرائم القتل عن الحديث قبل صدور الحكم.
وأدين بثلاث اتهامات للقتل العمد لقتله قرويين أفغان العام الماضي ومحاولته تغيير الملابسات ليبدوا وكأنهم قتلوا في اشتباكات مشروعة.
وقال ممثلو ادعاء إنه كان المحرض الرئيسي وراء جرائم القتل واعتداءات أخرى نفذها أعضاء فريقه الذي أطلق على نفسه اسم ‘فريق القتل’. وعلاوة على الاتهامات بالقتل والتآمر وغيرها من الجرائم أدين بضرب جندي أبلغ رؤساءه بتعاطي الجنود الحشيش وبانتهاكات لميثاق الشرف العسكري بقطع أصابع جثث باعتبارها غنائم حرب.
وقال جيبز إن اثنتين من جرائم القتل المتهم بها كانتا دفاعا عن النفس وأنه لم يلعب اي دور في الثالثة.
من جهة اخرى ذكر موسى خان احمدي حاكم إقليم غازني في شرق أفغانستان ان رجالا مسلحين اطلقوا النار على أم افغانية وابنتها فاردوهما قتيلتين في منزلهما في شرق البلاد. وأضاف أحمدي لوكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ):’دخل رجال مجهولون منزل المرأتين واطلقوا النار عليهما فأردوهما قتيلتين اثناء نومهما’. وقال أحد جيران المرأتين القتيلتين إنه سمع طلقات نارية ولكن لم يخرج لانه كان خائفا. وأضاف قائلا ان كانت هناك اشارات الى انه جرى رجم المرأتين قبل ان قتلهما بالأعيرة النارية. وقال الرجل الذي قال ان اسمه رحيم الله فقط:’ عندما قامت نساء الحي بغسل جثتي المرأتين شاهدن اثار الرجم كما أكد اطباء المستشفى المحلية هذا لنا’. وأكد ديلاوار زاهد رئيس شرطة غازني انه جرى قتل المرأتين بالأعيرة النارية ولكنه رفض انه تم رجمهما. وأضاف زاهد ‘القينا القبض على شخصين على صلة بالقضية والتحقيقات جارية’. واستطرد ‘في هذه المرحلة لا نستطيع ان نقول ما إذا كانت طالبان أو أي جماعة متمردة فعلت هذا’. وربما تكون المرأتين قتلتا لان احد الملالي المحليين وجدهما مذنبتين بالزنا والدعارة ولكن المسؤولين الأفغان لم يؤكدوا سبب مقتلهما. الى ذلك قال وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله إن التفويض الذي سينظره البرلمان (بوندستاج) قريبا لتمديد مهمة الجيش الألماني في أفغانستان عاما آخر سينص للمرة الأولى على إجراء ‘تخفيض مسئول’ لقوام القوات الألمانية هناك. يعتزم الجيش الألماني سحب نحو 1000 جندي من قواته العاملة في أفغانستان بحلول عام 2013. وفي مقابلة مع صحيفة ‘نويه اوسنابروكر تسايتونج’ الألمانية الصادرة الجمعة، قال فيسترفيله: ‘بذلك نكون قد وصلنا إلى النقطة الفاصلة في مهمتنا’ مشيرا إلى حدوث تحول في استراتيجية القوات الدولية بعد عشرة أعوام مضت على مهمة هذه القوات في أفغانستان. وأكد الوزير الألماني على أن عملية تسليم المهمة الأمنية للجانب الأفغاني ‘تسير قدما’ ونوه إلى انه من المنتظر إتمام انسحاب القوات الدولية من أفغانستان بحلول عام 2014. واقترح فيسترفيله ووزير الدفاع الالماني توماس دي ميزير في خطاب مشترك بعثا به إلى زعماء الكتل البرلمانية تخفيض عدد القوات الألمانية في أفغانستان مع مطلع العام المقبل بمقدار 450 جنديا. وأضاف الوزيران في مقترحهما سحب نحو 500 جندي آخر خلال الأشهر الاثنى عشر التي تلي ذلك. يذكر ان ألمانيا تشارك في مهمة القوات الدولية العاملة في أفغانستان بقوة يبلغ قوامها في الوقت الراهن نحو 5350 جنديا.