باراك سعيد بالانفجار الذي وقع بمعسكرات الجيش الإيراني ويتمنى تكراره تل أبيب ـ ا ف ب ـ يو بي اي: ابدى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاحد سعادته بالانفجار الذي وقع في مخزن للذخيرة في ايران وقضى فيه مؤسس القوات البالستية في الحرس الثوري الايراني، وتمنى وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تكرار التفجيرات في معسكرات الجيش الإيراني مثل الانفجار الذي وقع في معسكر بيدجانة التابع لحرس الثورة الإيراني قرب العاصمة طهران.
وقال باراك خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي مساء امس الأحد حول الضرر الذي لحق بالقاعدة العسكرية الإيرانية إنه ‘إلى أي حد الضرر كبير؟ لا أعرف.. لكن فليكثر من أمثاله’. وأضاف باراك أنه لا يعرف السبب الذي أدى إلى حدوث الإنفجار الذي أودى بحياة 17 شخصا وإصابة 16 آخرين بجروح، وبين القتلى حسن طهراني وهو ضابط كبير في حرس الثورة الإيراني ومسؤول عن تطوير صواريخ طويلة المدى.
وتحدثت تقارير إسرائيلية وألمح مسؤولون أمنيون إسرائيليون في الماضي إلى أن الموساد نفذ عدة عمليات ضد البرنامج النووي الإيراني بينها وضع فيروس في النظام الإلكتروني للبرنامج النووي، إضافة الى عمليات تفجير شحنات أسلحة.
من جهة ثانية، بحثت الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعها تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية الذي صدر الأسبوع الماضي بشأن إيران وجاء فيه أن البرنامج النووي الإيراني يشمل مركّبات عسكرية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي امس إن ‘المجتمع الدولي ملزم بوقف سباق إيران للحصول على سلاح نووي الذي يهدد العالم كله قبل فوات الأوان’. وأضاف أن ‘الحكومة ستتلقى تقارير حول تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية، فهذه وثيقة شاملة تؤكد ادعاءات دول قيادية في العالم وادعاءات إسرائيل أيضا بأن إيران تطور بشكل منهجي سلاحا نوويا’. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية مساء امس عن نتنياهو قوله إن ‘إيران قريبة إلى القنبلة أكثر مما يُعتقد’، مضيفا خلال الاجتماع الذي تم تخصيصه للبحث في تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية الذي صدر الأسبوع الماضي بشأن إيران أنه ‘كتبت في التقرير فقط الأمور التي بالإمكان إثباتها، أي الحقائق التي بالإمكان طرحها أمام محكمة، والواقع هو أنه توجد أمور كثيرة أخرى لا نراه’. يذكر أن تقارير إسرائيلية تحدثت خلال الأسبوعين الماضيين عن أن نتنياهو وباراك قررا شن هجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية وأن رئيس الوزراء يسعى لإقناع وزراء في الحكومة الأمنية المصغرة بالموافقة على شن هجوم كهذا، في وقت يعارض جميع رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مثل هذا الهجوم بسبب تبعاته على إسرائيل.