تونس ـ يو بي اي: فرقت قوات مشتركة من الجيش والأمن التونسيين امس الإثنين مظاهرة لعدد من سكان مدينة جندوبة طالبوا خلالها بتوفير فرص للعمل وبتمديد عقود العمل للبعض منهم، وبصرف أجورالبعض الآخر.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الحكومية مساء امس، أن أجواء من التوتر تخيم حاليا على مدينة جندوبة الواقعة على بعد نحو 250 كيلومترا غرب تونس العاصمة التي شهدت مظاهرة إحتجاجية شارك فيها العشرات من المواطنين. وقالت إن المشاركين في هذه المظاهرة عمدوا إلى غلق الطريق الرئيسية رقم 17 الرابطة بين مدينة جندوبة وبلدة فرنانة، كما أحرقوا الإطارات المطاطية.
وأضافت أن البعض من المتظاهرين عمدوا أيضا إلى رشق عناصر الأمن بالحجارة ‘ما إضطر الوحدات الأمنية وقوات الجيش إلى التدخل لتفريقهم باستعمال الغاز المسيل للدموع، وذلك بعد فشل مساعي الحوار معهم’. وذكرت مصادر أمنية أنه تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص تورطوا في ‘التحريض على الشغب وفي إضرام النار بالطريق العام وفي تعطيل حركة المرور’. يشار إلى أن البطالة كانت السبب الأبرز في اندلاع الإحتجاجات الشعبية في تونس في 17 كانون الأول (ديسمبر) من العام 2010، والتي انتهت في 14 كانون الثاني (يناير) الماضي بسقوط نظام الرئيس السابق بن علي.
وقد أظهرت بيانات إحصائية رسمية نُشرت في التاسع من الشهر الجاري، أن البطالة في تونس إرتفعت بنسبة 5.3 ‘ لتبلغ خلال شهر أيار (مايو) الماضي 18.3’، مقابل 13 ‘ خلال شهر أيار (مايو) 2010. وأشارت البيانات التي أعدها المعهد الوطني التونسي للإحصاء(مؤسسة حكومية)، إلى أن عدد العاطلين عن العمل في تونس بلغ حوالى 704 ألاف خلال شهر أيار (مايو) الماضي، مقابل 491 ألف في أيار (مايو) 2010 .