لا ينبغى التفريق بين ابناء الشعب الواحد عندما تستنجد فئة من الشعب بالخارج لتفرض التغيرات بالقوة يدل ذلك دلالة قاطعة لا تقبل الشك ان هناك اختلافا وانشقاقا وانقساما بين ابناء الشعب الواحد ضمن جغرافية معينة تحكمها الدولة (وفقا لاسس وقواعد معترف بها عالميا) هذا الوطن كذا وذاك الوطن كذا، لكن البيت الابيض قرر الغاء الحدود والجغرافيات وخصائص الدول وجيوشها وامنها وحماية اوطانها من الداخل والخارج كل ذلك دون (سابق انذار) فاختلت موازين البلاد والشعوب بين يوم وليلة وما زاد الكارثة عظمة ومصيبة هذا اللجوء المتكرر لفئة من فئات الشعب للمستعمرين طلبا للتغيرات الداخلية بالقوة، هكذا تكون فئة تغير ديكتاتوريا على حساب الديمقراطية التي تنادى بها مما يعني ان الفئة الاخرى من المجتمع ظلمت والظلم سيؤدي للانتقام وهكذا تستمر الثورات دون توقف من جيل لاخر بسبب اللجوء للخارج.
محمد عبدالله – قطر