منظمة القاعدة والثورية في الشرق الاوسط

حجم الخط
0

الربيع العربي يعبر عن توق الجماهير الى التحول الديمقراطي ومنظمة القاعدة ترى ان ذلك هو الطريق الى جهنميورام شفايتسر وجلعاد شتيرنمقدمة: تُسمع في الشهور الاخيرة من خبراء بالشرق الاوسط وساسة ومحللين، آراء مختلفة عن تأثير الموجة الثورية التي تُغرق العالم العربي في مستقبل منظمة القاعدة. والرأي السائد هو أن انتفاضة الجماهير في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا ودول اخرى هي ضربة شديدة للمنظمة. ويعتمد هذا التقدير على فرض أن ‘الربيع العربي’ الذي لم تشارك فيه القاعدة كما نعلم بنصيب، يعبر عن توق الجماهير في البلدان العربية الى التحول الديمقراطي. والديمقراطية مصطلح يناقض تمام المناقضة تصور القاعدة العام، التي تراها صورة حكم تناقض قيم الاسلام وكما يقول قادتها ‘الديمقراطية هي الطريق الى جهنم’. والى ذلك وبعد عقدين من اعلانات قادة المنظمة بأنهم مصممون على الافضاء الى تغيير ثوري لنظم الحكم الكافرة الفاسدة في العالم العربي والاسلامي بالكفاح المسلح والجهاد والاستشهاد، والوعود بأن سبيلهم وحدها هي التي ستفضي الى اسقاط نظم الحكم هذه، يبدو أن ذلك لا يستوي مع الواقع، ويعرض المنظمة بأنها غير ذات صلة بقدر كبير.

نريد بهذه المقالة أن نفحص هل الانتفاضات الشعبية في العالم العربي تشهد حقا بنهاية المنظمة، أم أن الواقع الجديد قد يصبح ارضا أخصب وأسهل لتحقيق استراتيجية نضالها، وتسهيل وجود نشطائها في هذه الدول ومساعدتها على تجنيد كوادر جديدة لصفوفها مع استغلال وضع الاضطراب في دول الشرق الاوسط، وللاجابة عن هذه الاسئلة يحسن أن نفحص عن تفسيرات من يزعمون أن ‘الربيع العربي’ يبشر بنهاية المنظمة، وعن معنى هذه الأحداث بناءا على تصريحات قادة القاعدة ومؤيديها، عن تفهم تصورها الذاتي لهدفها وأن نقدر اعتمادا على ذلك كيف قد يؤثر الواقع المتشكل في مجال عملها في واقع الامر.

أهذه بداية النهاية للقاعدة؟

يرى كثيرون من الباحثين والمحللين الذين يحللون سلسلة الانتفاضات الشعبية في الشرق الاوسط، يرونها تعبيرا عن بدء نهاية القاعدة. ويزعمون أن ‘الربيع العربي’ كان ‘اسوأ شيء وقع منذ أُسست المنظمة’ وهو يوميء الى ‘سقوط المنظمة’. يمكن ان نلاحظ بين النشرات الكثيرة بهذا الشأن عددا من الدعاوى المركزية لهذا التقدير. أولا أن الاضطرابات الحالية في الشرق الاوسط تجري على الأكثر بطريقة انتفاضة شعبية غير عنيفة نسبيا وهو شيء كان ‘ضربة شديدة لخطاب القاعدة’، لأنه بخلاف طريق الارهاب الذي اقترحه رؤساء المنظمة، تعبر مظاهرات الاحتجاج الجماعية غير العنيفة عن ‘نفور من كل ما يمثله أسامة ابن لادن’. وتعارض ‘كل ما تدعو اليه القاعدة’. وثانيا، تبين الشعارات التي قامت في مركز الانتفاضة المدنية الجماهيرية توق الجماهير في البلدان العربية الى التحول الديمقراطي وهو مصطلح يناقض تمام المناقضة تصور القاعدة العام الذي يرى الديمقراطية مخالفة لقيم الاسلام لان طريقة الحكم هذه ‘لا تلائم أي أخلاق أو قيمة أو مبدأ’، فهي فعل يد الانسان وتعارض تصور السمو المطلق لله وتوحيده في قضاء الانسان وقدره.

وثالثا، بعد أن نددت القاعدة لأكثر من عشرين سنة بالمستبدين الفاسدين الذين قادوا الدول العربية والمسلمة، نهض الجماهير العرب وأسقطوا زعماءهم ‘من غير أن تلعب القاعدة دورا في الأحداث’. توصف منظمات الجهاد العالمي بأنها تخلفت وأصبحت ‘غير ذات صلة’ وأن ‘كل يوم من المظاهرات يُبين مبلغ كون فلسفة القاعدة غير ذات صلة’. وقد زعم الرئيس اوباما ايضا بعد القضاء على اسامة بن لادن ‘أن القاعدة حتى قبل موت ابن لادن خسرت نضالها من اجل البقاء ذات صلة’. ويزعم الباحث ريان جانكنز هو ايضا ‘أن أكبر تهديد للقاعدة في الأمد البعيد هو أن تصبح غير ذات صلة’. ورابعا، ثم دعوى تحتل مكانا مركزيا في الخطاب الاعلامي والاكاديمي وهي أن ‘انتشار الديمقراطية في العالم العربي يسلب القاعدة مجرد تسويغ وجودها’، و’اذا وجدت الحرية فستختفي القاعدة’. وبحسب هذا، بين مسؤولون كبار في ادارة الولايات المتحدة على نحو لا لبس فيه أنهم يؤيدون ‘الثورات الديمقراطية’ في مصر ودول المنطقة لانها تساعد على مكافحة التطرف والعنف كالموجودين عند عدو كالقاعدة. وزعموا أن الديمقراطية ستمنح قنوات تعبير كثيرة لتيارات مختلفة في المجتمعات العربية ولا سيما الشباب، وهذا سيصعب على القاعدة أن تجند نشطاء جددا. وبهذا يقول ايضا خبير استخبارات من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية: ‘الديمقراطية هي أنباء سيئة للارهابيين. فكلما وجد عدد أكبر من القنوات غير العنيفة التي يستطيع بها البشر احراز أهدافهم قل احتمال أن يتجهوا الى العنف’. وخامسا، يزعم محللون انه بغير صلة بالاضطرابات والمظاهرات في الشرق الاوسط، حصل في العالم الاسلامي كله أصلا انخفاض لشعبية القاعدة خلال العقد الاخير. وقد قوّت سلسلة استطلاعات للرأي واسعة النطاق نشرها معهد بي.

إي.

دبليو من سنة 2003 الى آذار 2011 هذا الزعم في ظاهر الامر باشارتها الى توجه متصل لانخفاض تأييد القاعدة وابن لادن في استطلاعات في سبع دول مسلمة. ويزعم بيتر بيرغن ايضا وهو محلل رائد في شبكة ‘سي.

ان.

ان’ وخبير معروف بتاريخ المنظمة، أن القاعدة بدأت تخسر ‘حرب الأفكار’ في العالم الاسلامي قبل أن بدأت الاضطرابات بزمن طويل. وقد كانت الأحداث في العالم العربي في نظر كثيرين برهانا آخر على أن القاعدة لا تستطيع أن تحرك الجمهور الواسع وانها خسرت نهائيا تأييد الشارع المسلم.

أمور تُرى من هناك: وجهة نظر القاعدة الى ‘الربيع العربي’كي نفهم وجهة نظر القاعدة ومؤيديها لـ ‘الربيع العربي’، قبل أن نأتي بنظرة عدد من القادة البارزين في المنظمة، يعبرون عن تصورهم للأحداث في العالم العربي، يحسن بنا أن نفهم كيف تنظر القاعدة الى دورها في تحريك المسارات التاريخية التي ستفضي الى تحقق رؤياها، وهي اعادة الاسلام الى مكانه الطبيعي في قيادة العالم وانشاء خلافة اسلامية.

رأت القاعدة أن دورها أن تكون حافزا يحفز شباب الاسلام الى الثورة على الوضع الذي لا يحتمل الموجود فيه العالم الاسلامي بحسب تصورها وهو وضع الدونية والاستغلال والظلم والاذلال والمسؤولة عنه نظم الحكم الكافرة التي تحكم العالم العربي والتي تبقى بحماية الغرب برئاسة الولايات المتحدة. قضت استراتيجية عمل القاعدة التي عبر عنها كتاب الدكتور ايمن الظواهري نائب ابن لادن سابقا وزعيم المنظمة الحاضر ‘فرسان تحت راية النبي’، بأنه ينبغي إقصاء نظم الحكم هذه وانشاء نظم بدلا منها تحكم بمقتضى الشرع الاسلامي وعلى حسب النموذج الذي كان موجودا ايام النبي محمد. هذا المبدأ أساسي في تصور القاعدة وينبغي الطموح اليه بكل طريقة. ويرى قادة القاعدة السبيل الوحيدة الممكنة لتحقيق هذه الرؤيا هي الجهاد العسكري لأن نظم الحكم هذه لن تتخلى عن سلطتها راغبة أو عن نهجها المنحرف، وقد رأى قادة القاعدة أنفسهم قادة للمعسكر الاسلامي الناهض الذي سيمس بالنشاط الارهابي مراكز الحكم في العالم العربي والاسلامي ومؤيديها ويخط لشباب الاسلام الطريق الذي سيؤدي بهم الى تحقيق رؤياهم. ورأوا أن هذا النضال طويل الأمد ويقتضي صبرا تاريخيا لكن نهايته الناجحة مضمونة سلفا لأن الله والعدل الى جانبهم.

إن الايقاع السريع للانتفاضات الشعبية، في تونس أولا وفي مصر بعد ذلك قبل أن تنتشر في دول اخرى، فاجأ كثيرين وفيهم ايضا مسؤولون كبار من القاعدة مُعرضون على الدوام لمطاردة عالمية مكثفة، وكانت ردودهم على الاحداث التي تقع في العالم حولهم بطيئة ومتقطعة دائما. هكذا كان الرد الأولي للظواهري الذي بارك المنتفضين حتى قبل أن يعلم بسقوط مبارك. بعد ذلك نشر الظواهري تصريحات أكثر نظاما وتحديثا عبر بها عن تأييد وتحمس لما يحدث في الشرق الاوسط. وقد عرّف الظواهري الثورة في العالم العربي بأنها ‘مجيدة وعادلة ومشرفة’، وشجع الأمة المسلمة على الاستمرار في العمل من اجل تغيير حقيقي الى أن تنشأ نظم حكم ‘طاهرة وعادلة’. وقال ان ‘هزيمة امريكا بدأت تلوح في الأفق لأن خُدامها بدأوا يسقطون’. وقد أرسل ابن لادن نفسه تهنئات الى المنتفضين وعرّف الثورات بأنها لحظة ‘تاريخية’ ترمي الى رفع شأن الأمة المسلمة وتحريرها من ‘الاستعباد ونزوات الحكام’، ومن ‘سيطرة الغرب’، كما صاغ هذا في آخر رسالة له الى الأمة المسلمة قبل أن يقضى عليه: ‘نحن نشارك في الفرح والسعادة والحماسة والتسامي الروحي للشعوب الثائرة’. وقد سمى ابو يحيى الليبي الذي ذكر اسمه باعتباره وريثا ممكنا لابن لادن وذلك خاصة لشعبيته عند الجيل الشاب من نشطاء الجهاد العالمي وشهرته باعتباره محاربا وكاتبا كبيرا في قيادة القاعدة، سمى اسقاط نظم الحكم ‘خطوة واحدة من جهود كثيرة للوصول الى الهدف’. وكان أنور عولقي المتحدث الاكثر شعبية ونشاطا ومن كبار مسؤولي القاعدة في شبه الجزيرة العربية هو الذي احسن صياغة موقف القاعدة. ففي مقالة العولقي في مجلة ‘إنسبير’ التي نشرت في ايار 2011، أظهر خبرة كبيرة بالجدل اليقظ الذي تم في الغرب في الاحداث الاخيرة، وعبر تعبيرا ساخرا عن الجدل الكثير الذي تم في الغرب بشأن معنى ‘الربيع العربي’ عند القاعدة. وبيّن مع اقتباسه من كلام هيلاري كلينتون واستخفافه ببيتر بيرغن وسخريته من روبرت غيتس على تحليلاتهم قائلا: ‘ما زلنا لا نعلم النتائج (للانقلابات) ولا يجب أن نعلم. لا يجب ان تكون النتيجة خلافة اسلامية كي نعلم أن الحديث عن خطوة في الاتجاه الصحيح’. يرى قادة القاعدة انه مهما تكن نظم الحكم التي ستنشأ بعد مبارك والقذافي وابن علي فان الاحداث الاخيرة يكمن فيها تغيير لم يسبق له مثيل الى أحسن عند من يؤيدون الجهاد العالمي. وقال العولقي: ‘سيحظى اخوتنا المجاهدون في تونس ومصر وليبيا وسائر العالم العربي في نهاية الامر بفرصة للتنفس بعد ثلاثة عقود من الاختناق’. يمكن أن نقول على حسب تصريحات رجال القاعدة وشركائهم، إن انهيار نظم الحكم العربية الكافرة الفاسدة على أيدي جماهير المنتفضين يعتبر نعمة من السماء وتحقيقا لآمالهم وبرهانا على أن الله معهم في الطريق الى النصر. وهم يرون أن ‘الأبرار يتم عملهم على أيدي آخرين’، وأن كل من يعمل بهذا العمل ويدفع قدماة بالمصلحة العليا للأمة المسلمة بأن يُنحي نظم الحكم الكافرة منفذ لأمر الله يرمي الى أن يفضي آخر الامر الى تحقيق سلطته الوحيدة على الارض بالطريقة التي رسمتها القاعدة وتسير عليها. والى ذلك يمكن أن نخمن أن قيادة القاعدة تتوقع أن يحل محل مشاعر الحماسة الأولية لموجة الاحتجاج الحالية سريعا مشاعر خيبة أمل وشعور بالمرارة تحطم وهم انجازات ‘الربيع العربي’ وتجعل الثورة ‘تنفجر من الداخل’. وهكذا يمكن بحسب رأيهم أن نرى التباشير الممكنة لهذه الظاهرة في مصر اليوم حيث يُتحدث علنا عن الحاجة الى ‘ثورة ثانية’. يتبين من كلام قادة القاعدة أنهم يأملون أن تستمر النجاحات التي حققها المنتفضون في تونس ومصر في اليمن وليبيا والسعودية والاردن وسوريا وفي سائر الدول المسلمة. لكن يحسن بنا أن نتناول كلامهم ايضا بالحذر المطلوب وبتحفظ لكونه كلام دعاية وتشجيع لأنصارهم الذين يواجهون أحداثا وقعت سريعا وعلى نحو غير متوقع. في حين تستوي هذه الاحداث الثورية مع ارادة المنظمة المعلنة لسقوط نظم الحكم الكافرة، فانها تضطر قادة القاعدة وأنصارهم الى مواجهة الطريق التي تناقض ذاك الذي دعوا اليه وتنبأوا بأنه سيفضي الى التغيير المأمول.’الربيع العربي ارض مريحة لنمو الجهاد’برغم انه ليس واضحا الى الآن كيف ستبدو نظم الحكم الجديدة في تونس ومصر، وفي تلك الدول التي لم يُحسم فيها بعد مصير نظم الحكم التي تناضل عن بقائها، يبدو انه يوجد في الوضع الجديد اليوم مزايا للقاعدة وشركائها في طريق الجهاد العالمي. إن واحدة من النتائج المباشرة للموجة الثورية في عدد من هذه الدول هي حل اجهزة الامن القديمة، وهي اجهزة عملت في احيان متقاربة في عنف شديد لا ضابط له وكانت الأداة المركزية لنظم الحكم في مجابهة العناصر الجهادية السلفية. ففي مصر مثلا، ازاء عداوة الجماهير لاجهزة الامن، أعلن وزير الداخلية الجديد منصور الصاوي انه سيُحل تنظيم ‘مباحث أمن الدولة’، وهو تنظيم حمل في الأساس عبء المتابعة والتحقيق والمواجهة الاستخبارية مع المنظمات الارهابية وفيها الجهاد الاسلامي المصري الذي هو اليوم جزء مركزي من منظمة القاعدة وقاده الظواهري في الماضي. وكذلك أعلنت الحكومة الانتقالية في تونس أنها ستحل فورا الشرطة السياسية وجهاز أمن الدولة. اذا استمر تبديل السلطة في دول اخرى في المنطقة فانه يمكن أن نفترض أن تتخذ خطوات مشابهة لارضاء الجماهير، وهذه سياسة قد توسع مجال عمل منظمات الجهاد في الدعاية وتجنيد نشطاء جدد وتعميق شبكاتها القائمة.

في دول لم تحسم فيها بعد نضالات الجماهير، يُمكّن ضعف السلطة المركزية والاضطراب، القاعدة من ان تعزز قاعدة قوتها على نحو لم يسبق له مثيل: فالقاعدة في شبه الجزيرة العربية تعمل في الشهور الاخيرة على مجابهة النظام المركزي في صنعاء وتنفذ عمليات كثيرة في قوات الامن محاولة ان تعزز التضامن بينها وبين عناصر المعارضة الاخرى، وفي ليبيا يجري محاربو القاعدة صلات وثيقة بناس المعارضة؛ وفي المغرب قام نشطاء القاعدة من وراء عدة مراكز عنف في أنحاء الدولة؛ وفي تونس اعتقل اثنان من نشطاء القاعدة قرب الحدود مع ليبيا وفي حوزتهما أحزمة ناسفة وعدة قنابل. تتأثر اسرائيل ايضا بفراغ الحكم، وتزعم جهات في اجهزة الامن ان وضع الاضطراب وعدم الحاكمية اليوم في سيناء تستغله المنظمات الارهابية لتهريب سلاح بمقادير كبيرة. وصادق مصدر امني رفيع المستوى في مصر هذا التشخيص باعلانه انه تم العثور على 400 من نشطاء ارهاب القاعدة في سيناء بعد ان خططوا لعمليات ارهابية في مصر وسيناء. والى ذلك، وتحت غطاء الانتفاضات الشعبية، هرب وسُرح من السجون آلاف المجاهدين وفيهم من هم من النواة الصلبة لمنظمات الاسلام المتطرفة في العالم وذوو خبرة مبرهن عليها بالارهاب، كانوا مسجونين سنين بسبب التآمر على نظم الحكم. وهكذا حظيت القاعدة وشركاؤها من حالة المشاع بفرض لانعاش صفوفها وتجديدها: ففي مصر سرح النظام العسكري الجديد شقيق الظواهري مع 59 سجينا سياسيا آخر وانضم هؤلاء الى 1659 سجينا أُفرج عنهم اثناء الاحداث التي أفضت الى خلع مبارك عن الحكم؛ وفي ليبيا، في 18 شباط، هرب في تمرد سجناء عدد كبير من السجناء من سجن الكويفية وانضموا الى نحو من 850 نشيطا من الاسلام المتطرف (وفيهم شقيق يحيى الليبي، عبد الوهاب محمد قائد)، أفرج عنهم نظام الحكم مؤخرا، وبرغم ان مقدار القوى التي تؤيد القاعدة ومبلغ جدواها غير معلومين، ويسود شك كبير يتعلق بقدرتها على استغلال الاحداث للاستيلاء على الحكم في دولة ما، فان هذه العناصر تستغل فراغ الحكم في المناطق التي ضعفت فيها السلطة لتعزيز قوتها ولاعداد نشطاء جدد للاستمرار في نضالهم في المستقبل.’ تقدير استراتيجي ـ معهد بحوث الامن القومي 2011.” يورام هو رئيس مشروع الارهاب وباحث في معهد ابحاث الامن القومي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية