مصر: مظاهرة للاسلاميين اليوم ضد وثيقة السلمي والمجلس العسكري ومرشحون للرئاسة يحذرون الجيش من إطلاق النار على المعتصمين

حجم الخط
0

مواجهات بين مسيرة للاقباط وبلطجية اسفرت عن وقوع مصابين القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من حسام عبد البصير: حالت الأقدار عصرأمس دون تكرارسيناريو أحداث مذبحة ماسبيرو حيث شهدت منطقة دوران شبرا بوسط القاهرة مواجهات بين أقباط وحشد من البلطجية وذلك أثناء مسيرة نظمها فصيلا حركة دم الشهداء وحركة الأقباط الأحرار في الذكرى الـ 40 لشهداء أحداث ماسبيرو. وقد فوجئ المتظاهرون بأعداد من البلطجية يقذفونهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف دارت المشاجرات بين الطرفين أطلق فيها الأعيرة النارية، الأمر الذي أدى الى تحطم العشرات من السيارات، وإصابة العشرات من المواطنين والمتظاهرين بإصابات مختلفة وقامت المستشفيات الموجودة بوسط القاهرة ومن بينها مستشفى الراعي الصالح باستقبال عدد من المصابين فيما لم تتمكن قوات الأمن من السيطرة على الموقف أول الأمر وقام البلطجية بإطلاق الأعيرة النارية وزجاجات المولوتوف من داخل الشوارع المحيطة كما إعتلى بعضهم كما صعد بعضهم أعلى البنايات أسطح المنازل لإلقاءالزجاجات من أعلى وحاول أهالي شبرا حماية المشاركي في الظاهرة من خلال إيوائهم داخل منازلهم تأتي تلك الأحداث قبيل ساعات من إنطلاق جمعة (حماية الديمقراطية) زادت الفرقة والخلاف بين المجلس العسكري الذي يدير شئون البلاد والقوى الوطنية الداعية للمليوية التي يرمي من ورائها الداعون إليها إجبار المجلس العسكري إسقاط وثيقة على السلمي التي حظيت برفض شعبي لكونها تفتح البابا لأطلاق يد العسكر في الهيمنة على مقاليد الأمور وتمنح الجيش وضعاً إستثنائياً ويطالب المشاركون في المليونية التعجيل بتسليم السلطة للشعب قبيل حلول مارس من الشهر المقبل وإعلان موعد الإنتخابات الرئاسية وعلمت ‘القدس العربي’ بأن قيادات في المجلس العسكري لجأوا لعدد من رجال الدين البارزين من أجل حض الجماهير على عدم الزحف على ميدان التحرير ومقاطعة مليونية اليوم ومن وعلى رأس الذين طالبوا المواطنين الألتفاف حول المجلس العسكري شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ومفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة بالأضافة للداعية السلفي الشهير الشيخ محمد حسان والذي رفض الشاركة بالمليونية وثمن الدور الذي يقوم به المجس العسكري في حماية البلا داعياً لنصحه بالحسنى وعدم التطاول على قياداته يرى أن معظم الفصائل والتيارات الإسلامية أعلنت المشاركة في المليونية وعلى رأس تلك القوى جماعة الأخوان المسلمين التي دعت أعضائها لعدم الإتفات للدعاوى الرامية للمقاطعة مبدية مخاوفها من مؤامرة يجرى الإعداد لها في طي الكتمان من أجل منع تسليم السلطة للمدنيين وبقاء المجلس العسكري في سدة الحكم .. وعلى رأس القوى التي قررت المشاركة الجماعة الإسلامية والتي أكد قياداتها بأنهم سوف يكونون في طليعة الزاحفين على الميدان وذلك للتعبير عن موقفها اتجاه وثيقة السلمى وعدم الاستجابة للقوى السياسية المطالبة بتعديلها و مطالبة المجلس العسكرى بتسليم السلطة فى موعد أقصاه أبريل القادم. وعبرالمهندس عاصم عبد الماجد، المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية عن شكوكه في أن يقبل المجلس العسكري التراجع عن الوثيقة إلا عبر التعرض لضغوط شعبية داعياً المواطنين للتواجد بكثافة على الميدان. وأضاف بأن الجماعة تتفق مع القوى الوطنية المطالبة بتسليم السلطة في موعد أقصاه أبريل القادم وقال أن هذه المليونية ستكون استكمالا لثورة 25 يناير.. فيما أعلنت حركة 6 مشاركتها في مليونية اليوم تحت شعار ‘المطلب الوحيد’، حيث التقى قيادات الحركة بالمرشح المحتمل للرئاسة حازم أبو إسماعيل وحملته للأتفاق . الترتيبات الخاصة بالفعاليات التي ستقوم بها الحركة والقوى المشاركة وتوصل الطرفان على البقاء في الميدان حتى يفي المجلس السكري بتعهداته وأعلن أكثر من فيما حذر عدد من مرشحي الرئاسة من نكوالمجلس العسكري عن عهده وتلكؤه في تسليم السلطة قال حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح الرئاسي بأن كل المؤشرات تفيد برغبة العسكر في البقاء في السلطة محذراً المشير ططاوي بأن الشعب سيقف بالمرصاد لأي قوى بمافيها المجلس العسكري إذا لم يقم بتسليم السلطة للشعب ابريل المقبل. كما حذر الدكتور سليم العوا المرشح الرئاسي من قيام الجيش بضرب المتظاهرين بالسلاح في حال إذا أصرت الجماهير على البقاء في الميدان فإن الجيش قد يستخدم القوة لإخلائه مما سيسفر عن كارثة تتجاوزحدث في أزمة ماسبيرو وحذرمن تداعيات خيرة قد يشهدها ميدان التحرير اليوم وأكد على أن معنويات الشعب المصري في تراجع كبير بسبب فشل الحكومة في القيام بمهامها ونصح العوا المجلس العسكري عدم التشدد وأشار إلى أن هناك مطالب جماهيرية ملحة تحتاج للوفاء بها وتوثقع أن تمتد المظاهرات إلى كل محافظات مصر، وأوضح أن سكوت المجلس العسكري وعدم إعلانه عن مواعيد محددة لاجراء انتخابات الرئاسة يؤدي لمزيد من الغضب الشعبي الرئاسة وأشار إلى أن وثيقة السلمي باطلة لانه ليس من حقه ولا من حق المجلس العسكري أن يقوم بهذا العمل بالنيابة عن الشعب.. كما نصح العوا المجلس الأعلى العسكري بتجميد وثيقة السلمي لأن هذا من شأنه أن يزيل الاحتقان في الشارع المصري وأشار إلى انه من الممكن أن تتم الانتخابات الرئاسية في ابريل القادم ويتسلم الرئيس الجديد مهامه في شهر مايو.. فيما إنتقد الشيخ وجدى غنيم الداعية محمد حسان بسبب مجاملته للمجلس العسكرى ونصح غنيم حسان ان يفرق بين الجيش والعسكرى وان يتحرى مواقف العسكرى جيدا قبل ان يطالب الشعب بالأنصياع والخضوع له.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية