روسيا: مهاجمة مركز امني في سورية اشبه بـ’حرب اهلية’

حجم الخط
0

رحّبت بنية الجامعة العربية إرسال مراقبين إلى سوريةموسكو ـ وكالات: صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس ان الهجوم على مركز امني قرب دمشق اشبه بـ’حرب اهلية’. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين ‘اليوم شاهدت ريبورتاجا على التلفزيون عن متمردين يسمون انفسهم الجيش السوري الحر يشنون هجوما على مبنى للحكومة مبنى للقوات المسلحة السورية’. واضاف ان ‘الامر اشبه بحرب اهلية حقيقية’. وتابع ان ‘الاسلحة المهربة القادمة من الدول المجاورة تزداد’ وصولا الى سورية. من جهة اخرى قال لافروف الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي انه على الاسرة الدولية ان تدعو كل الاطراف في سورية بما فيها المعارضة الى وقف العنف مشيرا الى ان خطة الجامعة العربية حول سورية يجب ان تكون ‘واضحة’ حول هذه النقطة. واضاف ان ‘مبادرة الجامعة العربية في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) التي دعمناها تتضمن عدة نقاط اولها وقف العنف ايا كان مصدره’. واوضح انها ‘ملاحظة مهمة لان العنف في سورية لا يأتي فقط من المؤسسات الحكومية’، مؤكدا ان ‘موقف الجامعة العربية يجب ان يكون واضحا ومفصلا اكثر’. واضاف لافروف ‘من اجل تطبيق مبادرة الجامعة العربية نقترح ان لا تدعو كل الدول المعنية بالتوصل الى حل سلمي للاحداث في سورية، السلطات السورية وحدها الى وقف العنف وانما ايضا مجموعات المعارضة بدون استثناء’. وقال لافروف ‘هذا يجب ان يتم من جانب الجامعة العربية والدول التي تعمل المعارضة انطلاقا من اراضيها’. ورحب لافروف بنية الجامعة العربية إرسال مراقبين إلى سوري، ودعاها الى أن تحث ليس فقط السلطات السورية بل المعارضة أيضاً على إنهاء العنف المتصاعد في البلاد، وشدد على أهمية بدء المحادثات بين الأطراف السورية في أسرع وقت.

وذكرت وسائل إعلام روسية ان لافروف رحب في مؤتمر صحافي بموسكو بنية الجامعة العربية إرسال مراقبين إلى سورية، وقال’نريد أن يعمل مراقبون (مراقبو الجامعة العربية) هناك. وعلى حد علمي، أبدت القيادة السورية قبل أيام استعدادها لاستقبال مراقبي الجامعة العربية وتمكينهم من الوصول إلى أي بقعة على أراضي البلاد وأي نقطة سكنية ليروا بأعينهم ما يجري هناك’. وقال الوزير الروسي إنه ينبغي على الجامعة العربية أن تحث ليس فقط السلطات السورية بل القوى المعارضة على إنهاء العنف المتصاعد في سورية، وأضاف ‘يجب وقف العنف في سورية، مهما كان المصدر’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية