وفاة عامل في نفق تهريب مقام على الحدود مع مصر جراء صعق كهربائيغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: لقي شاب فلسطيني حتفه يوم الجمعة جراء إصابته بـ’صعق كهربائي’ خلال عمله في أحد أنفاق التهريب بالممتدة أسفل حدود قطاع غزة الجنوبية مع مصر، فيما ذكر تقرير لمنظمة دولية ان قوات الاحتلال قتلت ستة فلسطينيين منذ مطلع الشهر الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ ان الشاب سلامة نافذ حماد توفي نتيجة صعقة كهربائية في احد الأنفاق الموجودة بمدينة رفح.
ويقيم الغزيون هذه الأنفاق والمشيدة على شكل ممرات أرضية لتهريب بضائع وسلع من مصر إلى القطاع، تمنع إسرائيل إدخالها للسكان بموجب الحصار الذي تفرضه منذ أكثر من أربع سنوات.
ومع انتشار ظاهرة العمل في جلب البضائع لقي عشرات الشبان حتفهم، إما بصعق كهربي أو في انهيارات أرضية.
وفي سياق قريب ذكر تقرير أعده مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ‘أوتشا’، التابع للأمم المتحدة، ان قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت خمسة فلسطينيين في قطاع غزة، وأصابت 40 آخرين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية، فيما لقي مواطن من الضفة مصرعه على يد مستوطن، وذلك ما بين الثاني والخامس عشر من الشهر الجاري.
وأشار التقرير الى ان سلطات الاحتلال قتلت خمسة فلسطينيين وأصابت 15 شخصا، بينهم أربعة من الرعايا الأجانب من بينهم القنصل الفرنسي، لافتا الى ان معظم الخسائر البشرية الفلسطينية وقعت نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة.
وأوضح التقرير الذي صدر يوم الجمعة ان القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى مناطق تقع بالقرب من السياج الحدودي الفاصل مناطق القطاع عن إسرائيل ما زالت تقوض أمن ومصادر رزق آلاف الفلسطينيين، مؤكدا استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق في البحر تبعد عن الشاطئ مسافة ثلاثة أميال بحرية.
وتطرق إلى عملات قيام الجيش الإسرائيلي باستهداف منطقتي الحدود والبحر، وإطلاقها النار على صيادي ومواطني غزة.
وبحسب ما ذكر فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت خلال هذه الفترة 10 مبان يمتلكها الفلسطينيون في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية.
وأوضح أن القلق يزداد في القدس الشرقية إزاء الطرد المتوقع لعائلة فلسطينية مكونة من 12 شخصاً، من بينهم أربعة أطفال، من منزلها الواقع في حي سلوان، حيث يعود ذلك إلى قرار أصدرته هذا الأسبوع محكمة صلح إسرائيلية ذكر أن المنزل هو أملاك غائبين وتم بموجبه منحه لمنظمة استيطانية إسرائيلية. وأوضح التقرير أن خمسة من هذه المباني العشرة التي تمّ هدمها كانت تقع في المنطقة (ج)، وتضمنت ثلاثة مبان سكنية ومنشأة زراعية، وورشة لتصليح السيارات قرب نابلس، وشبكة جديدة للكهرباء بالخليل.
وأفاد التقرير أنه سجل خلال الفترة سبعة هجمات نفذها مستوطنون أدت الى إصابات أو إلحاق أضرار بالممتلكات معظمها جاء في موسم قطف الزيتون، لافتا الى قتل مزارع فلسطيني بالقرب من مستوطنة ‘رفاف’ قرب سلفيت بعد أن صدمته سيارة مستوطن، وذلك أثناء عودته إلى منزله بعد قطف الزيتون.
وبين التقرير الدولي أن عدد الحواجز الطيارة آخذ في التزايد، لافتاً الى ان هذه الحواجز عادة ما تشوش الحركة أكثر من الحواجز الثابتة بسبب عدم القدرة على التنبؤ بها.
وأوضحت منظمة ‘أوتشا’ أن العديد من الفلسطينيين أصيبوا خلال تلك الفترة، بينهم 14 شخصا أصيبوا في مظاهرة نُظمت ضد إغلاق المدخل الرئيسي لقرية كفر قدوم قرب قلقيلية، وسبعة آخرين خلال مظاهرة نظمت ضد توسيع مستوطنة ‘حلميش’ قرب رام الله وضد الجدار في قريتي الولجة والمعصرة في بيت لحم.
وذكر التقرير انه تم اعتقال ستة ناشطين فلسطينيين وصحافي فلسطيني أثناء محاولتهم الدخول إلى القدس الشرقية.