انفجار غامض في منطقة عسكرية لحزب الله في الجنوب وترجيح وقوعه في مخزن أسلحة في وادي صديقين

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘القدس العربي’ من سعد الياس: في حادثة هي الخامسة من نوعها، دوى منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء إنفجار كبير في منطقة خلة صالح الوعرة وغير المأهولة الواقعة بين بلدتي صديقين وجبال البطم، ضرب أثره حزب الله طوقاً امنياً حول المكان مانعاً احداً من الوصول اليه حتى القوى الأمنية، الأمر الذي يعزز فرضية وقوع الإنفجار في مخزن اسلحة تابع له، اضافة الى تصنيف المنطقة بالعسكرية وعدم صدور أي بيان حول طبيعة الانفجار. في غضون ذلك، شوهدت سيارات إسعاف في المنطقة مجهزة بأجهزة متطورة جداً يمكنها ان تقوم بالإسعافات الأولية في حال سقوط جرحى، وسجلت حركة كثيفة لسيارات ذات زجاج داكن من منطقة صور في إتجاه بيروت والعكس، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كان تم إستدعاء اي من قياديي الحزب الى المنطقة.

من جهته، سيّر الجيش و’اليونيفل’ دوريات في بلدة صديقين وتمركزت دبابتان للقوات الدولية على إحدى تلال البلدة.

ونفى نائب الناطق الرسمي بإسم القوة الدولية المعززة في الجنوب ‘اليونيفيل’ اندريا تيننتي، في تصريح، المعلومات التي تحدثت عن إرسال ‘اليونيفيل’ فريقاً منها للكشف على المكان الذي حصل فيه الانفجار.

وقال تيننتي ‘ان اليونيفيل لا تملك معطيات أو معلومات عن ذلك، وهي على تواصل دائم مع الجيش اللبناني’. وفي هذا الإطار، أعلن مصدر أمني ان الإنفجار في صديقين إما هو ناجم عن خطأ فني في مكان الإنفجار أو انه مفتعل بسبب خرق أمني ما، حصل لهذا المستودع.

وأكد الأهالي انهم سمعوا ليلاً دوي الإنفجار وظنوا انه ناجم ربما عن إنفجار جسم أو لغم من مخلفات عدوان تموز (يوليو). يذكر ان هذا الإنفجار ليس الأول الذي يحصل في مخازن تابعة لحزب الله أو في مناطق نفوذه، حيث وقع في 14 تموز (يوليو) 2009، انفجار في مخزن أسلحة تابع لـ’حزب الله’، في بلدة خربة سلم الجنوبية ومنع الحزب القوة الدولية من دخول المنطقة. وفي 23 آب (اغسطس) 2009 حصلت مواجهة عنيفة بين الأهالي وحزب الله في بلدة مروحين إحتجاجاً على قيام الحزب بتكديس اسلحة داخل البلدة وفرض الحزب طوقاً امنياً وأطلق عناصره النار في الهواء لتفريق المواطنين.

وفي 13 تشرين الأول (اكتوبر) 2009 هز إنفجار ضخم في بلدة طير فلسيه الجنوبية داخل منزل احد مسؤولي الحزب الذي فرض ايضاً طوقاً امنياً حول المكان ومنع القوى الأمنية و’اليونيفل’ من الإقتراب. وفي 29 كانون الأول (ديسمبر) 2009 وقع انفجار في مركز حركة ‘حماس’ في الضاحية الجنوبية. وفي أيلول (سبتمبر) 2010، إنفجار مماثل في بلدة الشهابية – قضاء بنت جبيل، في مبنى مؤلف من ثلاث طبقات، ذكر أنه يحتوي على مخزن أسلحة تابع لـ’حزب الله ‘. كذلك في 29 تموز (يوليو) 2011 هز إنفجار منطقة الضاحية الجنوبية تبين انه وقع قرب مجمع سيدة الشهداء في محلة الرويس ولم تعرف أسبابه الحقيقية، فيما أفيد عن مقتل شخص.

وفي 8 أيلول (سبتمبر) 2011 تحدثت المعلومات عن إنفجار في بلدة السكسكية تردد انه حصل في مخزن تابع لـ’حزب الله’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية