المنتدى الاسلامي ـ الكاثوليكي الثاني يدعو الى مزيد من الحوار

حجم الخط
0

عمان ـ ا ف ب: دعا المنتدى الاسلامي – الكاثوليكي الذي اطلق قبل اعوام اثر تصريحات مثيرة للجدل للبابا بنديكتوس السادس عشر حول الاسلام في المانيا، الى ‘استمرار الحوار كسبيل لزيادة التفاهم المتبادل’ بين الأديان.

واستضافت ‘مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي’ المنتدى الاسلامي -الكاثوليكي الثاني بموقع المغطس على الضفة الشرقية لنهر الاردن بين 21 و23 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي بمشاركة 48 عالما ورجل دين مسلم ومسيحي كاثوليكي لمناقشة موضوع ‘العقل والإيمان والإنسان’. واكد البيان الختامي للمنتدى ‘تطلع المسلمين والكاثوليك الى السير قدما لاستمرار الحوار بينهم كسبيل لزيادة التفاهم المتبادل بتقديم الصالح العام لكل البشرية وخاصة في توقها الى السلام والعدل والتعاضد’. ووفقا لوكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) فقد عقد المنتدى برعاية الامير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك عبدالله الثاني للشؤون الدينية والثقافية، ورئيس مجلس امناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي. من جانبه، قال رئيس المجمع الحبري للحوار بين الاديان الكاردينال جان لويس توران ان ‘المنتدى هو امتداد للمؤتمر الاول الذي عقد في الفاتيكان’ عام 2008. واكد اهمية هذه اللقاءات ‘ودورها الفعال في التقريب بين وجهات النظر لدى الجميع لما فيه تحقيق الخير والفائدة للجميع’. وناقش المشاركون خلال المنتدى ‘الشخص الانساني في الاسلام والعقل والانسان والشر بهدف توطيد اواصر الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك بين ابناء الديانتين والتعاون فيما بينهما’. وكان المنتدى الاسلامي – الكاثوليكي الأول عقد في الفاتيكان عام 2008 تلبية لدعوة من اجل الحوار وجهها 138 من علماء الدين والمفكرين المسلمين بعد عام من خطاب القاه البابا في ريجنسبرج في المانيا ربط فيه بين الاسلام والعنف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية