قائد الجيش السوري الحر يؤيد قصف ‘بعض الاهداف الاستراتيجية’ للنظام السورينيقوسيا ـ عمان ـ القاهرة ـ ‘وكالات: افادت منظمة حقوقية ومصادر في المعارضة السورية الخميس عن مقتل نحو 33 شخصا بينهم سبعة طيارين عسكريين وتسعة مدنيين في هجمات متفرقة في محافظة حمص.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه ‘قتل اربعة مدنيين برصاص قوات الامن ثلاثة منهم في حيي البياضة ورابع في كرم الزيتون’. واضاف ‘كما تسلم ذوو شهيد جثمانه بعد 18 يوما من الاعتقال في باب تدمر’. وفي ريف حمص، ذكر المرصد ‘اسفرت الاشتباكات بين الجيش والامن النظامي وعناصر منشقة في تلدو التابعة لمنطقة الحولة (ريف حمص) عن مقتل 11 عنصرا من الامن والجيش’. واكد المرصد ان ‘ذوي شاب اعتقلته القوات الامنية منذ ايام تسلموا جثمانه صباح اليوم (امس) في الحولة’ في محافظة ريف حمص. كما قتلت قوات حفظ النظام السورية 3 مسلحين وصادرت اسلحتهم في بلدة تلدو في محافظة حمص بينما قتل مدير مدرسة ابتدائية برصاص مسلحين في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب.
وقالت مصادر رسمية سورية ‘ ان عناصر من الجهات المختصة اشتبكت اليوم الخميس مع مجموعة إرهابية مسلحة حاولت الاعتداء على قوات حفظ النظام في بلدة تلدو بريف حمص ما أدى إلى مقتل 3 مسلحين بينهم قناص ومصادرة أسلحتهم ‘. من جهتها، اشارت وكالة الانباء الرسمية (سانا) الخميس الى ان ‘عناصر من الجهات المختصة اشتبكت الخميس مع مجموعة ارهابية مسلحة حاولت الاعتداء على قوات حفظ النظام في بلدة تلدو بريف حمص ما ادى الى مقتل ثلاثة مسلحين بينهم قناص ومصادرة اسلحتهم’. ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة حمص ‘ان العملية تمت دون اي اصابات في صفوف الجهات المختصة او عناصر حفظ النظام’. واضاف المرصد ‘تشهد مدينة الرستن قصفا بالرشاشات الثقيلة اعقب اشتباكات بين الجيش وعناصر منشقة عنه’، مشيرا الى ان الاشتباكات جرت بين الساعة الخامسة والسادسة صباح الخميس (3.00 و4.00 ت غ). واوضح المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ان ‘الاشتباكات اسفرت عن مقتل منشقين اثنين فيما جرح 13 منشقا اخر بينهم ضابط’. قال أحد السكان ونشطاء إن الدبابات السورية قصفت مخابيء لمنشقين عن الجيش بالقرب من بلدة الرستن بوسط البلاد امس الخميس بعد شهرين بعد أن قالت السلطات إنها استعادت السيطرة على المنطقة الحيوية في الطريق السريع بين دمشق وحلب.
وقال النشطاء إن حوالي 50 دبابة وعربة مدرعة أطلقت نيران المدافع الآلية والأسلحة المضادة للطائرات على أرض زراعية على مشارف الرستن الواقعة على بعد 20 كيلومترا شمالي مدينة حمص.
وشهدت البلدة في نهاية تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أول قتال كبير بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد ومنشقين عن الجيش في الانتفاضة المستمرة منذ ثمانية أشهر على حكمه.
وقال أحد سكان البلدة ذكر إن اسمه أبو صلاح ‘القصف يركز على المزارع الواقعة في غرب الرستن. اتصلت بعدد من الناس يعيشون هناك ولكن ضباطا موالين (للأسد) ردوا على هواتفهم المحمولة بدلا منهم. إما قتلوا أو اعتقلوا’. وانشق آلاف الجنود على الجيش السوري منذ بدء قمع حركة احتجاج شعبية مستمرة منذ ثمانية أشهر للإطاحة بالأسد. وشكلوا وحدات مسلحة مرتبطة بشكل فضفاض بجيش سورية الحر الذي يقوده ضباط مختبئون الآن في تركيا المجاورة.
من جهتها، اشارت وكالة الانباء الرسمية (سانا) الخميس الى ان’عناصر من الجهات المختصة اشتبكت امس مع مجموعة ارهابية مسلحة حاولت الاعتداء على قوات حفظ النظام في بلدة تلدو بريف حمص ما ادى الى مقتل ثلاثة مسلحين بينهم قناص ومصادرة اسلحتهم’. ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة حمص ‘ان العملية تمت دون اي اصابات في صفوف الجهات المختصة او عناصر حفظ النظام’. واضاف المرصد ‘تشهد مدينة الرستن قصفا بالرشاشات الثقيلة اعقب اشتباكات بين الجيش وعناصر منشقة عنه’، مشيرا الى ان الاشتباكات جرت بين الساعة الخامسة والسادسة صباح امس (3.00 و4.00 تغ). واوضح المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ان ‘الاشتباكات اسفرت عن مقتل منشقين اثنين فيما جرح 13 منشقا اخر بينهم ضابط’. كما سقط مدني من تل ذهب باطلاق رصاص عشوائي من قبل الامن، بحسب المصدر نفسه. واكد المرصد ‘مقتل اربعة مدنيين برصاص قوات الامن السورية خلال حملة مداهمات نفذتها في قرية غرناطة الواقعة بين الرستن وتلبيسة (ريف حمص) بحثا عن مطلوبين للسلطات الامنية’. واشار الى حملة المداهمة اسفرت عن اعتقال 73 مواطنا. وتتحدث اوساط المعارضة السورية عن حدوث انشقاقات في الجيش النظامي السوري اثر استخدام السلطات السورية للعنف في قمع الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في البلاد منذ منتصف اذار (مارس) الماضي ما اسفر عن سقوط اكثر من 3500 قتيل بحسب حصيلة للامم المتحدة. وتتهم السلطات السورية ‘عصابات ارهابية مسلحة’ بارتكاب اعمال عنف في البلاد. واشارت سانا الى تشييع ‘جثامين 12 شهيدا من عناصر الجيش وقوى الامن والشرطة استهدفتهم المجموعات الارهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في ريف دمشق وحمص وحماة’. واضافت ان ‘الجهات المختصة في درعا تمكنت خلال ملاحقتها للمجموعات الارهابية المسلحة من القاء القبض على عدد من الارهابيين وضبط كميات من الاسلحة بريف المدينة’. وافاد المرصد فجر الخميس ان ‘احراجا في محيط بلدتي البارة واحسم في جبل الزاوية بمحافظة ادلب (شمال غرب) تعرضت لقصف بالرشاشات الثقيلة، في حين هزت انفجارات بلدتي ابلين وابديتا المجاورتين، كما افاد المرصد. واضاف في بيان لاحق ان ‘اصوات الانفجارات هزت قريتي ابلين وابديتا بجبل الزاوية مع استمرار القصف بالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الجيش السوري في بلدتي البارة واحسم باتجاه الاحراج المجاورة لهما منذ الساعة الثالثة فجرا بتوقيت دمشق (01.00 تغ). وتأتي هذه التطورات غداة يوم دام شهد مقتل عشرة مدنيين برصاص قوات الامن في مناطق سورية عدة، بحسب حصيلة جديدة اوردها الخميس المرصد السوري لحقوق الانسان مؤكدا في الوقت نفسه حصول حملات اعتقال شملت عشرات المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.
ومن جهته اعلن قائد ‘الجيش السوري الحر’ المنشق عن الجيش السوري العقيد رياض الاسعد تأييده لفرض حظر جوي على سورية وضرب اهداف استراتجية للنظام السوري، مع رفضه دخول قوات اجنبية الى البلاد عن طريق البر.
وقال الاسعد لفرانس برس عبر الهاتف من تركيا ‘نحن نطلب من المجتمع الدولي حماية دولية وفرض منطقة عازلة ومنطقة حظر جوي (..) كذلك ممكن ان يقوموا بقصف بعض الاهداف الاستراتيجية التي يعتبرها النظام اساسية له’. واضاف الاسعد’ لا نؤيد دخول قوات اجنبية كما حصل في العراق بل نؤيد ان يقدم لنا المجتمع الدولي الدعم اللوجستي’. وعن طبيعة الاهداف الاسترتيجية التي يدعو الى قصفها قال العقيد الاسعد ‘النظام يهدد الدول الاخرى بالصواريخ كما قام بنشر صواريخ في المناطق الساحلية العلوية نفضل ان تقوم قوات اجنبية بضرب تلك الاهداف حتى لا تتهم المعارضة ان هي هاجمتها باستهداف المناطق العلوية واعطاء ذريعة للنظام لخلق فتنة طائفية’. واكد انه في حال تلقي مساعدات من الخارج ‘نحن قادرون على الانتصار في فترة قصيرة نسبيا’ على قوات النظام. وقال الاسعد ان ‘عدد الجيش الحر يفوق العشرين الفا والاعداد تتزايد يوميا (..) ومعدل العمليات متصاعد حسب اجرام النظام’، مؤكدا ‘نحن في موقع الدفاع وليس الهجوم’.