العقوبات العربية على دمشق تزيد من انقسام الشارع السوري

حجم الخط
0

تكهنات بتصريحات نارية لـ ‘المعلم’ بعد قرار الجامعة الأخيردمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر: أرخت العقوبات الاقتصادية التي أقرها وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم أمس ضد سورية بثقلها على الداخل السوري، لتزيد حدة الانقسام الشعبي بين شارع مناهض للنظام يرى في العقوبات وسيلة مضافة للضغط على السلطات السورية من جهة، وشارع عريض مؤيد للرئيس السوري بشار الأسد يرى في القرار مؤامرة ضد بلاده واستهدافاً لاقتصادها الوطني، وخطوة مضافة للضغط على القيادة السورية وإضعافها.

وشهدت ساحة السبع بحرات وسط العاصمة دمشق مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من مؤيدي الرئيس بشار الأسد للتنديد بقرار الجامعة العربية المتضمن فرض عقوبات اقتصادية على بلادهم.

وفي الأثناء أُعلن في دمشق أن وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم سيعقد ظهر اليوم الاثنين مؤتمراً صحفياً هو الثالث له خلال هذا الشهر، للرد على قرار الجامعة العربية الأخير وللحديث في موضوع بروتوكول المراقبين الذي طالبت الجامعة العربية من دمشق التوقيع عليه.

وإذ كان المعلم هادئاً ودبلوماسياً للغاية في المؤتمرين الصحفيين السابقين فإن مراقبين يتوقعون من المعلم في مؤتمره الصحفي اليوم أن يرفع السقف السياسي لتصريحاته وأن يدخل في تفاصيل المداولات والمساجلات التي جرت بين دمشق والجامعة العربية بخصوص المبادرة العربية وبروتوكول إرسال المراقبين الذي ما يزال معلقاً حتى الآن بعد أن رفضت دمشق التوقيع عليه بشكله الحالي وأصرت الجامعة العربية على عدم إجراء أية تعديلات عليه.

ويتوقع البعض أن يكشف المعلم عن معطيات لدى بلاده حول ما يُشاع هنا في دمشق عما يسمى بأدوار مشبوهة لدول خليجية في تسخين الأزمة السورية وجهود لعرقلة الوصول إلى توافق بين دمشق والجامعة العربية.

أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الأحد أن وزراء الخارجية العرب أقروا مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد الحكومة السورية، على رأسها ‘منع سفر كبار الشخصيات والمسؤولين السوريين إلى الدول العربية، وتجميد أرصدتهم في الدول العربية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية