واشنطن ـ ا ف ب: يستقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين رئيسي الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي والمفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في قمة مخصصة لازمة الديون في اوروبا وتنسيق عملية دعم الاصلاحات في العالم العربي.
ويأتي هذا اللقاء بينما حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الاثنين من ان منطقة اليورو دخلت مرحلة ‘انكماش طفيف’ على ما يبدو واقتصادها يمكن ان يعاني من الركود في 2012 بسبب ازمة الديون التي قد تؤدي اذا حدث ‘امر سلبي كبير’ الى آثار ‘مدمرة’ لكل الدول الغنية. ولا يخفي اوباما رغبته في تقوية النفوذ الامريكي في آسيا، وهو ما ينظر اليه احيانا من قبل الاوروبيين باعتباره لا مبالاة تجاههم. وكان اوباما قام بجولة جديدة استمرت اكثر من اسبوع في منطقة آسيا والمحيط الهادىء معولا على حيوية هذه المنطقة من العالم لتحفيز الاقتصاد وسوق العمل في بلاده. بيد ان الطموحات الاسيوية لاوباما لا يمكن ان تحجب العلاقات الوثيقة الاقتصادية والتجارية لبلاده مع الاتحاد الاوروبي. وتقول المفوضية الاوروبية ان حجم الاستثمارات المباشرة المتبادلة بين الجانبين كيانين بلغ اكثر من الفي مليار يورو في 2009. وقبل اقل من عام من نهاية ولايته يواجه اوباما غضب غالبية الامريكيين على سياسته الاقتصادية في هذه الفترة التي تتميز بنسبة بطالة عالية ونمو ضعيف. وكان اوباما قال اثر قمة مجموعة العشرين في كان في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) ‘لدينا جميعا مصلحة كبيرة في ان تنجح اوروبا، وسنتاثر جميعا في حال لم تشهد اوروبا نموا’. واضاف ‘اذا لم تحقق اوروبا النمو فانه سيكون من الصعب علينا ان نقوم بما يجب علينا القيام به للامريكيين’. وقال جاي كارني المتحدث باسم اوباما الاثنين ‘نحن مستمرون في حث اوروبا على التطبيق السريع للخطة التي اعلنوها’ نهاية تشرين الاول (اكتوبر لحل ازمة الديون، مشيرا الى ان ‘قيام حكومات جديدة في ايطاليا واليونان واسبانيا يجعل هذا التطبيق اشد اهمية’. ويقول مسؤول اوروبي رفيع المستوى ان ‘اصدقاءنا الاميركيين يعبرون عن قلقهم بالكلمات التي نعرفها وبحسب التطورات حيث انه هناك تطورات كل يوم في الاسواق. وهذا ما نتوقعه’.