‘الناتو’ سيعيد تدريب عسكرييه عواصم ـ وكالات: أعلنت السلطات المحلية امس الثلاثاء أن طائرات مروحية تابعة للقوات الدولية التى يقودها حلف شمال الأطلسى (ناتو) قتلت ثلاث سيدات وأصابت شخصين آخرين فى جنوب أفغانستان. وقال زالماي أيوبى المتحدث باسم حاكم إقليم قندهار إن قوة المساعدة الأمنية الدولية أطلقت صواريخ على منازل مدنية فى منطقة زهاري بالإقليم الاثنين. وأفاد شهود عيان بأن الطائرات المروحية أطلقت أربعة صواريخ. ولم يؤكد المتحدث باسم الناتو وقوع الهجوم ولكن أيوبي قال إن التحالف اعترف بوقوع الحادث. وكان الناتو شن غارة جوية على المنطقة نفسها الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل تسعة مدنيين معظمهم من الأطفال. جاء ذلك فيما اعلنت الرئاسة الافغانية الثلاثاء ان قائد قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان (ايساف) اكد للرئيس الافغاني حميد كرزاي انه امر ب’اعادة تدريب’ عسكرييه بشأن قواعد فتح النار لحماية المدنيين.
ولم تتمكن ايساف من تأكيد هذه المعلومات على الفور لوكالة فرانس برس. وبحسب الرئاسة الافغانية فان الجنرال الامريكي جون الن القائد الاعلى لقوة ايساف بعث رسالة الى الرئيس كرزاي ‘ليعرب له شخصيا عن اسفه لسقوط ضحايا مدنيين في حوادث مرتبطة بعمليات ايساف في الايام السبعة الماضية’. والاسبوع الماضي اتهمت الرئاسة الافغانية ايساف بقتل سبعة مدنيين افغان معظمهم من الاطفال بحسب مصادر محلية في قصف جوي على جنوب البلاد. واقرت ايساف من جانبها بسقوط ضحايا مدنيين. وقال الجنرال الن في الرسالة ‘امرت بان يعاد تدريب كافة الوحدات حول قواعد استخدام القوة ضد المتمردين التي يفترض ان تحمي في الوقت نفسه المدنيين الافغان’. ونقل البيان عن الن قوله ‘يجب ان تطبق هذه الاوامر بحلول الخامس من كانون الاول/ديسمبر’. وبحسب الرئاسة الافغانية اكد الن في الرسالة انه ‘اتخذ تدابير طموحة داخل ايساف للتحقيق في هذه الحوادث والتحقق من ان اجراءات الحماية المناسبة قائمة لعدم تكرارها’. والضحايا في صفوف المدنيين خلال عمليات الحلف موضوع حساس في افغانستان حيث زاد الوجود العسكري الاجنبي في هذا البلد من مشاعر النقمة على الغرب. والخسائر في صفوف المدنيين سبب توتر مستمر بين الرئيس كرزاي وحلفائه في الحلف الاطلسي.