فيتش تبقي على تصنيف أمريكا الائتماني لكنها تخفض توقعاتها المستقبلية

حجم الخط
0

واشنطن ـ د ب أ: أعلنت مؤسسة فيتش الأمريكية للتصنيف الائتماني مساء الاثنين استمرار التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند أعلى تصنيف وهو أيه.

أيه.

أيه لكنها قالت إن أفق الاقتصاد تبدو سلبية وهو التعبير الذي يشير إلى احتمال خفض التصنيف في المستقبل إذا لم تتحسن الأوضاع المالية للولايات المتحدة. يذكر أن فيتش هي أول مؤسسة تصنيف ائتماني دولية تصدر تقريرا عن الاقتصاد الأمريكي منذ فشل لجنة الكونغرس المشتركة في التوصل إلى اتفاق بشأن إجراءات خفض الإنفاق العام بمقدار 5. 1 تريليون دولار خلال 10 سنوات بهدف الحد من تضخم الدين العام. وقالت فيتش في بيان إن ‘تأكيد التصنيف أيه.

أيه.

أيه للديون السيادية الأمريكية يعكس استمرار قوة الأسس الاقتصادية والائتمانية’ للولايات المتحدة. وأضافت أن ‘وضع الدولار الأمريكي كعملة احتياط عالمية بارزة وقوة سوق سندات الخزانة الأمريكية يقللان بشدة المخاطر التي تحيط بالديون الأمريكية وتعزز التكلفة المنخفضة’ لاقتراض الخزانة الأمريكية. يذكر أن الدين العام الأمريكي بلغ حوالي 15 تريليون دولار بما يعادل حوالي 100 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وأعضاء الكونجرس قد اتفقا في آب (اغسطس) الماضي على تشكيل لجنة مشتركة تضم ستة أعضاء كونجرس من الحزب الجمهوري المعارض وستة من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس أوباما بهدف الاتفاق على حزمة الإجراءات الرامية إلى خفض الإنفاق العام. ووفقا لتقرير فيتش فإن احتمالات خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة تتراوح بين 25 و50 بالمئة خلال العامين المقبلين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية