القاهرة ـ ‘القدس العربي’: انتهت، مساء الثلاثاء، عملية تصويت اليوم الثاني والأخير للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب في مصر وسط توقعات بفوز الاسلامينن بنسبة مهمة في البرلمان الجديد للمرة الاولى في تاريخ مصر.
وتوقع قياديون في جماعة ‘الاخوان’ الفوز بثلاثين بالمئة، فيما توقع السلفيون الفوز بخمسة عشرة في المئة.
من ناحية أخرى، أعلنت لجنة حزب (النور) السلفي في محافظة دمياط (شمال القاهرة) أن أعضاء الحزب ضبطوا موظفين يقومون بـ’تسويد’ (تصويت غير شرعي) البطاقات الإنتخابية في لجنة معهد (فتيات الأزهر) أثناء وجود رئيس اللجنة خارجها.
وقال المهندس طارق الدسوقي الأمين العام للحزب، في تصريح مساء امس إن ‘القضاة تركوا اللجنة لفترة فأخذ الموظفون يسودون بطاقات التصويت لصالح حزب منافس كبير، فاكتشف محامي حزب (النور) هذا الأمر وطلب منهم التوقف فطرده موظفو اللجنة وحاولوا الاعتداء عليه’. وكانت لجان ومقار الانتخابات استأنفت عملها صباح امس، لليوم الثاني والأخير للتصويت على المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري.
وتلقت ‘غرفة عمليات متابعة الانتخابات’ في نادي القضاة المصري، في وقت سابق، شكاوى بامتلاء الصناديق المخصصة للتصويت وعدم استيعابها أي بطاقات جديدة.
وقالت الغرفة، في بيان أصدرته بعد ظهر امس إن 10 قضاة مشرفين على 10 لجان إنتخابية شكوا من أنه لم تتم الاستجابة لطلبهم بتوفير صناديق إضافية وعدت بتوفيرها اللجنة القضائية العليا للانتخابات ‘ما يهدِّد بوقف عملية التصويت بتلك اللجان وحدوث إضطرابات نتيجة ذلك’.