تراجع سعر النفط لمخاوف بشأن الطلب ومشاكل منطقة اليورو

حجم الخط
0

توقع بقاء سعر برنت فوق 100 دولار مالم تعزز اوبك امداداتهالندن ـ رويترز: تراجع سعر مزيج برنت الى أقل من 110 دولارات للبرميل امس الخميس بعد علامات متزايدة على تباطؤ الاقتصاد في أوروبا بدرجة أكبر، وهي المخاطر التي أكدها محللو غولدمان ساكس الذين حذروا من انخفاض حاد في الطلب.

وبدأ خام برنت تعاملات كانون الاول/ديسمبر في وضع ضعيف حيث انخفض 1.33 دولار الى 109.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 1112 بتوقيت جرينتش ليوقف مكاسب متواضعة في التعاملات السابقة. وانخفض سعر الخام الامريكي 28 سنتا إلى 100.08 دولار.

وكان حجم التعاملات ضعيفا نسبيا في عقود الخامين.

وقال محللو غولدمان ساكس برئاسة ديفيد غريلي في مذكرة بحث ‘مازلنا نرى سوق النفط الخام وهي تسير بين اسواق نفط للتسليم الحاضر ضعيفة في الوقت الراهن ومخاطر من أن تؤدي أزمة الديون الأوروبية إلى ركود اقتصادي عالمي في المستقبل القريب’. جاءت المذكرة من أكبر بنك في وول ستريت رغم اعلان مشترك مفاجئ من كبار البنوك المركزية الأوروبية يوم الاربعاء استهدف تجنب أزمة ائتمان بين البنوك في أوروبا التي تكافح ازمة ديون في المنطقة.

وقال مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنك المركزي الاوروبي والبنوك المركزية لكندا وبريطانيا واليابان وسويسرا انها ستخفض تكاليف خطوط مبادلة الدولار الحالية بمقدار 50 نقطة أساس (نصف نقطة مئوية) بدءا من الخامس من كانون الاول/ديسمبر والترتيب لمبادلات ثنائية لتوفير سيولة بالعملات الاخرى.

وظهرت المخاوف المتعلقة بالطلب على النفط بعد مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد في الصين ثاني اكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد الولايات المتحدة. على صعيد آخر قال المدير التنفيذي لشركة مركوريا لتجارة الطاقة امس إن من المرجح أن يظل خام القياس الأوروبي مزيج برنت فوق 100 دولار للبرميل حتى العام المقبل ما لم تقرر أوبك زيادة الانتاج.

وقال ماركو دوناند إن امدادات النفط العالمية شحيحة وهو ما سيبقي على الأرجح أسعار برنت لعقد أقرب استحقاق أعلى من الاستحقاقات التالية والأسعار الآجلة أقل من أسعار التسليم الفوري في المستقبل المنظور.

وأضاف دوناند في مقابلة مع رويترز ‘نتوقع سعر 100 دولار كحد أدنى لبرنت حتى العام المقبل ما لم تقرر أوبك تغيير سياستها وتقديم المزيد من الامدادات للسوق’. ومن المقرر أن يجتمع وزراء النفط في دول أوبك في فيينا في الرابع عشر من الشهر الجاري لمراجعة سياسة الامدادات. ويستبعد المحللون أن يلقى أي خفض للانتاج تأييدا من معظم دول الخليج الأعضاء في أوبك في الوقت الذي لا تزال فيه الأسعار مرتفعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية