مصر تعلن عن تسخير جهودها لانجاز المصالحة وعبد الرحيم يتهم ‘الغربان’ بتخريب هذه الجهود

حجم الخط
0

حماس تؤكد جاهزيتها للانتخابات وتأمل بتشكيل اللجنة القيادية العليا لتطبيق بنود المصالحةغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلن السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان الجمعة أن بلاده تسخر كافة جهودها من أجل إنجاح المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن.

وقال عثمان في تصريحات صحافية أن بلاده شرعت في توجيه الدعوات لكافة الفصائل التي وقعت على اتفاق المصالحة في شهر ايار (مايو) الماضي بالقاهرة، بهدف عقد لقاءات تبحث في القضايا السياسية وآخر التطورات وخاصة موضوع المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية.

وأكد على أن مصر تعمل حاليا على البناء على ما تم التوافق عليه خلال اللقاء المهم الذي استضافته القاهرة الخميس الماضي بين الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، واستغلال الزخم الناتج عن هذا اللقاء لدفع تنفيذ عملية المصالحة.

إلى ذلك، أعلن من جهته الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس عباس ‘جاد في إتمام المصالحة الفلسطينية’. واتهم عبد الرحيم أشخاص لم يسمهم ولكنه وصفهم بـ’الغربان’ بتخريب جهود المصالحة، وقال في كلمة له في احتفالية نظمتها الممثلية الإماراتية لدى السلطة ‘سادت اجتماعات القاهرة بين فتح وحماس أجواء ايجابية مبشرة نأمل أن تستكمل لإتمام المصالحة بالرغم من الغربان التي تنعق، تارة مشككة بجدية الرئيس في هذا الموضوع وأخرى واصفة هذه المساعي بصلح الحديبية ذلك الوصف الذي أطلقوه على اتفاق مكة السابق’. وأشار إلى أن الشهر سيشهد لقاءات موسعه لكافة الفصائل لترتيب البيت الفلسطيني على كافة الأصعدة.

وبحسب ما اتفقت حركتا فتح وحماس في لقائهم الأخير في القاهرة يوم 24 من الشهر الماضي، فقد جرى التوافق على عقد لقاء موسع لجميع التنظيمات يوم 22 من الشهر الجاري، يسبقه بأيام لقاء بين فتح وحماس، بهدف الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني، وتشكيل الجسم القيادي لمنظمة التحرير.

وفي السياق ودعا ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية إلى تقوية السلطة الوطنية من خلال إجراء انتخابات عامة كوسيلة للنهوض في الحالة الوطنية وتحقيق الوحدة وذلك ردا على المشروع الإسرائيلي.

وطالب عبد ربه بتشكيل حكومة مستقلين للإشراف على إجراء الانتخابات، مشككا بإمكانية الاتفاق على حكومة وحدة وطنية عقب الانتخابات إذا لم يتم التوافق على حكومة انتقالية في هذه الأوقات.

وفي سياق الحديث عن المصالحة قال الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان حركته تعتبر اللقاءات التي ستجمع مسؤولين مصريين بقادة الفصائل الفلسطينية خلال أيام بأنها ‘لقاءات جيدة’، وقال في تصريحات صحافية ‘نحن نشجع إخواننا المصريين عليها ونشجع الفصائل عليها’، وتمنى من الفصائل بأن تتقارب من رؤية متكاملة.

وأشار إلى أن مصر من وراء هذه اللقاءات تحاول تهيئة المناخ للحوارات القادمة بين كل الفصائل الفلسطينية، لافتاً إلى أن المطروح لإنهاء الانقسام هما قضيتان هامتان، وهما كيف نطبق المصالحة حقيقة على الأرض، إضافة إلى موضوع منظمة التحرير الفلسطينية المعطل منذ ست سنوات.

وذكر أن الفصائل مجتمعة ستلتقي في القاهرة الشهر الجاري، حيث سيكون بعد هذا اللقاء بيومين لقاء اللجنة المكلفة بإعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية كإطار قيادي.

وأكد أن هذا الإطار له ثلاث مهام وهي تطبيق المصالحة، وتنفيذها بكل بنودها، وتشكيل لجنة لوضع الأسس التي سيقوم عليها إعادة تطوير وبناء منظمة التحرير الفلسطينية، ومن بينها الانتخابات كيف ستجرى وأين ستجرى، ووسائل إجرائها في الداخل، والخارج، إضافة إلى مناقشتها القضايا السياسة الهامة والمصيرية التي تهم القضية الفلسطينية بشكل عام.

وتمنى الحية أن يرى هذا الإطار النور ويكون واقعاً على الأرض، كذلك تمنى أن ينتهي ملف المعتقلين السياسيين.

إلى ذلك، أشار إلى أن حركة فتح الآن أمام ‘استحقاق وأمام امتحان حقيقي لأن موضوع الاعتقالات السياسية موجودة عندهم’، وقال انه لا يوجد لدى حماس في غزة أي معتقل سياسي من فتح.

وتطرق الحية إلى موضوع الانتخابات وقال انه إذا كانت هناك أجواء حقيقية للانتخابات فإن الحركة ستكون جاهزة لخوضها، وأضاف ‘سنشرع من الآن في تشكيل الطواقم واللجان داخل حماس، والعمل على أن الانتخابات قادمة بعد ست شهور’. وأكد أيضاً أن حماس لا تخشى من الانتخابات في أي وقت كانت، وقال ‘نحن نحترم ما وقعنا عليه، وبالتالي حماس ستكون جاهزة بشكل كبير لهذه الانتخابات’. لكن القيادي في حماس عاد وأكد على أن المطلوب قبل إجرائها توفر الأجواء، وقال ‘إذا لم تتوفر الأجواء لهذه الانتخابات يكون من الصعوبة إجراء الانتخابات بهذه الأجواء’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية