أقدر غيرة الاستاذ ابو شاور على أمتنا العربية، وأنت تعرف بأن العيب فينا فلو كنا صح لما تجرأ أحد علينا فمن بعد الزعيم الخالد أبا خالد رحمهما الله صرنا ملطشة. مهما كان هدف تركيا غير المعلن فإن بعض مواقفها من فلسطين ترفع الرأس. عنوان مقالتك يبدو هجوميا ويسر بعض العربان. تركيا مثال يحتذى في البناء والتقدم، فهي تضاهي أوروبا في تطورها وإن إقتصادها جعلها رقم 16 في الدول المتقدمة. وملاحظة أخيرة في تصوري أن الظلم الذي وقع على العرب خلال الحقبة العثمانية كان واقعا على الشعب التركي أيضا من خلال حكام ظلمة.
ادهم بهجت