كم اشتقت الى كاتب يفصّل الحالة التركية بصراحة دون مواربة ويضع النقاط على الحروف بالنسبة لدول النفط الخليجية التي جعلت من امين عام الجامعة العربية نبيل العربي مجرد منفذ لأوامر اباطرة النفط الخليجيين الذين ينفذون حرفيا ما تطكلبه امريكا. اما السيد اردوغان, فقد حمل العصا واخذ يهدد ويتوعد وعندما ضاق صدره حدد مهلة فاما ان ينصاع الرئيس السورى بشار الاسد للأوامر ويتنحى او يلقى مصير هتلر والقذافي، مع ان الرئيس الاسد كان بالامس القريب من اصدق اصدقاء اردوغان. ثم بأي صفة يوجه انذاراته الى دولة عربية كبيرة ذات سيادة؟ نصيحتنا للسيد اردوغان ان يتابع قضية شهداء السفينة مرمرة مع اسرائيل فأرواحهم تناديه ودمهم لم يجف بعد والشعب السوري سيتوكل بنظامه ومستقبله.
بوران بشير