سيد أردوغان: الشام ليست ولاية عثمانية

حجم الخط
0

تعقيبا على رشاد أبوشاور: إذا كانت تركيا أردوغان هي وريثة الخلافة العثمانية فعليها الكف عن اللهث للإرتباط بأوروبا التي كان العثمانيون أندادا لها حتى في آخر أيام ضعفهم ولم يكونوا ذيلا لها مثل اليوم. وصف الأستاذ رشاد للعهد العثماني فيه كثير من التعميم المتأثر بحقبة الإتحاد والترقي التي لا يمكن محاكمة العهد كله بها، هل كانت بغداد ودمشق مدنا متألقة عندما أتى العثمانيون لنتهمهم بإطفاء نورها؟ وهل نسينا موقفهم من فلسطين؟ وما هي الشعوب التي كنا في قاعها خلاف غرب أوروبا الذي بز العالم كله آنذاك وليس العالم العثماني وحده والذي تصدى له؟ ومن المفارقات أن آخر وحدة عربية حقيقية حدثت في زمن العثمانيين وعجزت بعدها كل أنظمة التجزئة القومية عن إحيائها! لقد تركنا العثمانيون سنة 1918 وقد كانت روسيا في مثل وضعنا ثم نهضت وأصبحت دولة عظمى ثم سقطت ونحن ما نزال في مكاننا نلوم العثمانيين على تخلفنا.

محمد شعبان صوان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية