ديكتاتورية المخضرمين من الساسة الاكراد السوريين

حجم الخط
0

إن العراقيل الأساسية والكوابح المميتة في عدم إتمام عملية توحيد الموقف السياسي بين الأحزاب الكردية، تعود بالدرجة الأولى إلى الخلافات الشخصية والاعتقادات الإيديولوجية، والمصالح الحزبية الضيقة وقصيرة النظر ودور الساسة المخضرمين من الصف الأول، في عرقلة هذه العملية. بكل أسف، ان هذه الكوابح المميتة لحراك ثورة الشباب الكردي وضرب جهود هذا الشعب العظيم عرض الحائط دون رادع من ضمير وأخلاق. ان الثورة في المناطق الكردية لم تستطع حتى الآن عزل هؤلاء الكوابح المميتة من الساحة، بل تحاول هذه الكوابح مرة أخرى الإمساك في زمام الأمور، والركوب على أكتاف هذا الشباب الثائر ومحاولة منها في قيادة المرحلة القادمة، وذالك بعكس المعارضة العربية التي لم تتأخر يوما في دعم المتظاهرين وايصال أصواتهم إلى المراكز العليا في العالم.

وبكل تواضع أقول، كوني مستقلا وإنني لا انتمي إلى إي حزب او تنظيم او جماعة، ادعوا كافة الأطراف والأطر السياسية الكردية وخاصة الشباب ان يضعوا حدا لولاءاتهم العمياء لهؤلاء المتكلسين من الساسة الفاشلين، حيث انتهت مفاعيلهم منذ زمن طويل وان لا نكون جزءا من أجنداتهم السرطانية، او السير خلفهم الى الهاوية، لان هؤلاء قد أصدرت بحقهم الأحكام المؤبدة من قبل الشباب الكردي الثائر، أقولها بالفم الملآن، أيها السادة كفاكم التلاعب بهذا القوم المسكين، وذهبت أعماركم كالخريف في مزارعنا، من دون ان تتعلموا الوفاء، اذهبوا إلى بيوتكم، أنصحكم بالاستقالة من العمل الحزبي والسياسي معا، وحذاري ان تكتبوا مذكراتكم، لأنها بالتأكيد ستكون وصمة عار في تاريخكم.

وأدعو قواعد وكوادر تلك الأحزاب إلى إبعاد وتجميد القيادات المتقدمة وعزلهم نهائيا من العمل الحزبي، وإطلاق يد القواعد والمستقلين والوطنيين الشرفاء وشباب التنسيقيات في تسيير الأمور نحو الهدف المنشود.

عبدالعزيز الخاطر[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية