برلين ـ د ب ا: ذكرت صحيفة ‘بيلد’ الألمانية أن وكالة الاستخبارات الأفغانية ‘إن.
دي.
إس’ تعاونت على ما يبدو مع متمردين في تفجير مركبة مشاة قتالية تابعة للقوات الألمانية في شمال أفغانستان في حزيران/يونيو الماضي. وأسفر الهجوم الذي وقع في إقليم باغلان عن مقتل جندي ألماني وإصابة خمسة آخرين. وذكرت الصحيفة استنادا إلى تقرير تحقيقي سري للجيش الألماني أن الهجوم تم ‘تخطيطه وتنفيذه من قبل مجموعة (قاري نعيم)’. تجدر الإشارة إلى أن قاري نعيم هو قائد المتمردين في إقليم باغلان. وجاء في التقرير السري أن ‘العديد من التقارير أظهرت أن المخابرات الأفغانية لديها صلات بالمتمردين’. وذكرت الصحيفة أن الجيش الألماني ووزارة الدفاع الألمانية كانا على علم قبل شهور من ذلك الهجوم بأن المخابرات الأفغانية تدعم المتمردين. وجاء في تقرير مصنف على أنه سري للجيش الألماني بتاريخ كانون أول/ديسمبر عام 2010 أن ‘رئيس المخابرات الأفغانية في باغلان مشتبه في أنه دعم أقارب له تابعين لمجموعة كاري نعيم بالسلاح والذخائر… وبسبب هذه العلاقات العائلية لا تقوم المخابرات الأفغانية بملاحقة أو اعتقال المتمردين’. ووفقا لتقرير الصحيفة، كان الجيش الألماني ينفي باستمرار أي تعاون بين المتمردين والمخابرات الأفغانية، حيث قال الجنرال الألماني ديرك باكن في حزيران/يونيو الماضي إن علاقة القوات الألمانية بالمخابرات الأفغانية ‘مفعمة بالثقة جدا’. وكان باكن يتولى في ذلك الحين قيادة القوات الألمانية في أفغانستان.