أشجار المنجروف والمستنقعات تمتص الغازات الكربونية

حجم الخط
0

ديربان (جنوب أفريقيا) ـ د ب أ: قال الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة إن اشجار المنغروف الاستوائية والمستنقعات في مناطق المد والجزر والأعشاب البحرية تلعب دورا كبيرا في امتصاص الغازات الكربونية ويتعين ضمها إلى مفاوضات الأمم المتحدة الخاصة بالمناخ. وأضاف الاتحاد المعني بالبيئة ان المناطق الساحلية تلعب دورا رئيسيا في زيادة امتصاص ثاني أكسيد الكربون ولكن زوالها اسرع بمعدل اربع مرات من زوال الغابات التي تعلب دورا رئيسيا في امتصاص الكربون على الارض. وقال التقرير إن كيلومترا مربعا من النظام الإيكولوجي الساحلي يمكن ان يخزن كمية من الكربون اكبر خمس مرات من كمية الكربون التي يخزنها كيلومتر مربع من الغابات الاستوائية الناضجة. وتتضمن معاهدة الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ آلية تتعلق بالغابات تعرف باسم ‘ خفض الانبعاثات الناجمة عن ظاهرة التصحر وفقدان الموارد الطبيعية في المناطق التي تغطيها الغابات’. ويريد الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة ان يتم ادراج المناطق الساحلية في ذلك البرنامج. وقال دوروته هر، احد مسئولي الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، إنه يتعين على دول مثل إندونيسيا التي لديها نحو 40 بالمئة من غابات المنغروف بالعالم ان تكون قادرة على ضم محمياتها من أشجار المنغروف كجزء من سياستها الخاصة بالحد من ظاهرة تغير المناخ بموجب الاتفاقية. وبحسب تقرير الكربون الأزرق الذي أصدره الاتحاد الدولي، فان المحيطات والمناطق الساحلية تمتص 93.4 بالمئة من الحرارة الناجمة عن تغير المناخ وثلث الانبعاثات الكربونية التي يحدثها الانسان. ويأتي نحو 20 بالمئة من انبعاثات الكربون المسؤولة عن الاحترار العالمي من إزالة الأحراج التي تؤدي الى تأكل قدرة الأرض على الامتصاص. ويسعى المفاوضون من أكثر من 190 دولة في ديربان للتوصل إلى ما سيأتي بعد بروتوكول كيوتو للتغير المناخي الذي ينتهي في كانون أول/ديسمبر عام 2012.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية