سفر رئيس باكستان إلى الامارات يثير شائعات حول استقالتهعواصم ـ وكالات:
يجري الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ما قال مكتبه امس الاربعاء إنها فحوص طبية روتينية في مستشفى بدبي لكن مصدرا آخر قال إن الغرض هو العلاج من أزمة قلبية بسيطة وأثارت الأنباء تكهنات باحتمال استقالته.
أعلن متحدث باسم الرئاسة الباكستانية امس الاربعاء أن الرئيس آصف علي زرداري توجه إلى دبي للخضوع لفحوص طبية بعد أن كانت قد شخصت إصاباته بمشاكل في القلب، نافياً أن تكون حالة الرئيس خطرة أو أنه يعتزم التنحي.
ونقلت وكالة ‘أسوشيتد برس’ الباكستانية (بي بي بي) عن المتحدث باسم الرئيس فرحة الله بابار أن زرداري توجه إلى دبي مساء الثلاثاء لزيارة أولاده وللخضوع لفحوص طبيبة، وقد رافقه أطباؤه وعدد محدود من الموظفين.
وقال طبيب زرداري الخاص كول سلمان إن الفحوص الطبية روتينية ومرتبطة بتشخيص سابق لإصابة زرداري بمشاكل في القلب والشرايين.
وكانت صحيفة (فورين بوليس) الامريكية قد ذكرت أن زرداري الذي يخضع لضغوط كثيرة على خلفية تسريب مذكرة أفيد أنه حاول فيها طلب مساعدة واشنطن لتخفيف سلطة الجيش، توجه إلى دبي بسبب إصابته بأزمة قلبية طفيفة، وقد يستقبل بسبب حالته الصحية. غير أن بابار نفى التقرير ووصفه بأنه ‘تخمين’ و’غير حقيقي’. وقال مكتب زرداري إن تقريرا ورد في موقع إخباري على الانترنت واطلق الكثير من التكهنات غير صحيح. ولم تتأثر الأسواق المالية بهذه الشائعات.
وقال فرحة الله بابار المتحدث باسم الرئاسة لرويترز ‘الرئيس آصف علي زرداري في مستشفى بدبي لإجراء اختبارات وفحوص طبية كما كان مزمعا.’وأضاف ‘التقارير التي وردت في بعض قطاعات الإعلام تتكهن بأنشطة الرئيس وارتباطاته محض تكهن وتخيل وغير صحيحة.’ لكن مصدرا باكستانيا في دبي مطلع على حالة الرئيس قال لرويترز إن زرداري أصيب بأزمة قلبية بسيطة.
وقال المصدر ‘قبل يومين أصيب بألم في الصدر’ وقرر التوجه إلى دبي.
وأضاف المصدر أنه قبل ست سنوات أصيب زرداري بأزمة قلبية بسيطة ‘ومنذ ذلك الحين وهو يتناول أدوية.’وقال ميان منير هانس وهو عضو في حزب الشعب الباكستاني الذي ينتمي له زرداري ومقيم في دبي إن الرئيس وصل إلى دبي الساعة السابعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي الثلاثاء.
وتابع ‘اتجه إلى سيارته في المطار ولم يستقل أي سيارة اسعاف’ مضيفا أن طبيبه ووزير البترول عاصم حسين كانا برفقته. وقال هانس إن زرداري نقل على الفور إلى المستشفى الأمريكي في دبي.
ومضى يقول ‘إنه ينال قسطا من الراحة في المستشفى الآن. ربما يبقى هناك يومين أو ثلاثة.’ورفض توماس موراي المسؤول التنفيذي بالمستشفى الأمريكي الذي اتصلت به رويترز التعقيب على هذه التقارير.
لكن هانس قال إن هذه الزيارة الطبية ‘لفحص روتيني على قلبه.’وزخر موقع تويتر ومواقع أخرى للتواصل الاجتماعي على الانترنت بشائعات عن صحته واحتمال استقالته.
وقالت فوزية وهاب وهي عضو رفيع في حزب الشعب الباكستاني ‘بالغت بعض العناصر في هذا الأمر لإحداث اضطرابات في البلاد… زيارته لدبي وإجرائه فحوصا طبية أمر طبيعي تماما.’وتتعرض الحكومة المدنية في باكستان لضغط شديد خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد استقالة سفيرها في واشنطن بسبب مذكرة مزعومة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) طلبا للمساعدة في منع محاولة فاشلة للانقلاب في مايو ايار.