يجب ألا تضيع البوصلة. هذه الحرب الدينيه هي الخراب بعينه. نحن في القرن الحادي والعشرين ومن المفروض ان يكون اطار الدولة جامعا لهويات كثيرة تذوب في هذا الاطار وتخلق انتماء جماعيا. اما لماذا أنهارت الهوية القوميه والوطنية وبدلها نشأت الهوية الدينية فهذا ليس له علاقة بالدين.
هؤلاء القتلة على جميع اصنافهم من سنة وشيعة لا يمثلون الدين لأن افعالهم جرائم دينية. هؤلاء اناس يسيرهم الجهل لا يخسرون شيئا والآخرون يدفعون الثمن.
اذا ضافت بهم الدنيا يأخذون ما جمعوه من اموال مسروقة ويهربون بها. اصحوا يا اهل العراق ولا تتركوا اموركم للصوص.
عاطف – فلسطين 48