مصطفى قمر: صفر بعض المطربين أثناء 25 يناير خوفاً على الأولاد

حجم الخط
0

قال ان دخوله السينما كان تدعيما له كمطربالقاهرة – “القدس العربي” – من محمد عاطف: نجم البوب الغنائي مصطفى قمر يعد حالة فنية خاصة نجح في الغناء وفي التلحين وقرر مؤخرا الاتجاه الى التوزيع الموسيقي.

كما اتجه للتمثيل منذ ‘الحب الأول’ و’البطل’ وحقق النجاح واصبح مطلوب سنويا لعمل فيلم سينمائي.

في بداية ثورة 25 يناير اختفى عدد من المطربين مثل النجم عمرو دياب وغيره، وكان هناك مفهوم خاطيء عند البعض ضد الثورة إلى أن استوضح الموقف جيدا وعبر عن رأيه الصحيح، وأمور كثيرة يجيب عليها النجم مصطفى قمر.

كيف ترى الهجوم على بعض المطربين الذين اختفوا اثناء 25 يناير مثل عمرو دياب؟** عمرو دياب نجم كبير ويهتم بموسيقاه وعمل على عمله وله تاريخ من الناس، وليس كلمة تقال ضده يمكنها أن تغير وضعه، ولو فيه فنان ساخر أيام ثورة 25 يناير خوفا على نفسه وأولاده ليست خيانة كما يقول البعض، بل أرى الخيانة للذي ادى الى ما حدث لنا في السنوات الأخيرة وجعلنا نقف بالشوارع ضمن اللجان الشعبية لنحمي أنفسنا ونحمي آباء الشباب الذين عاشوا في ميدان التحرير.

ماذا كان موقفك أثناء 25 يناير؟** ثورة 25 يناير بدأت بمظاهرات عادية وتصاعدت الأحداث ووجدت الحكومة لا ترد على المطالبات فشعرت بالاستفزاز ووقتها سألت نفسي كيف أدفع ضرائب ضخمة ولا أعلم مصيرها، وأين إيرادات قناة السويس وغيرها، لذا تحمست مع الشباب.

لماذا لم تغن للثورة؟** عملت اغنية للشاعر هشام الجخ عن الثورة لكنني وجدته غير مهتم بالموضوع، فأوقفت المشروع لأنه يجب الحصول على موافقته لكنه لم يتصل بي ولم أجد منه الاهتمام المطلوب، وعندي كلمات للشارع رضا زايد والشاعر الراحل مصطفى زكي في تنفيذها.

ما أسباب دخولك السينما؟** دخولي للسينما دعماً لي كمطرب وليس بديلا عن الغناء، وعندما دخلت التمثيل كانت أمامي تجارب عبدالحليم حافظ ومحمد فوزي، وأردت أن أجرب نفسي وخاصة شعوري بأن هناك تجاوب بيني وبين الكاميرا، وجربت نفسي في كليب ‘سكة العاشقين’ ووقتها قال لي مخرج الاغنية خيري بشارة انني جيد أمام الكاميرا.

دخولك مجال البيزنس لخوفك من التعثر الفني.** فكرت في البيزنس من خلال المطاعم وذلك خوفا من قلة العمل الفني وحتى لا اضطر للعمل في الفن رغما عن إرادتي، افكر في المستقبل بدون توتر أو قلق، المهم ألا أعمل حاجة لا أرضى عنها.

لماذا قدمت أغنية شعبية؟** في فيلم ‘بحبك وأنا كمان’ قدمت أغنية شعبي وهي فكرة المنتج محمد السبكي، واتفقت مع أيمن بهجت قمر على ذلك وهذا كان أول عمل له في الكتابة للسينما وهي جرأة لي في السينما لا يمكن عملها في اليوم، وهي حالة وأرغب في البحث عن حالة أخرى مثل تجربة الطبيب النفسي في فيلم ‘عصابة الدكتور عمر’ اعتبرها حالة مميزة، وهكذا.

لماذا اتجاهك الى التوزيع الموسيقي؟** أكره الروتين وأغامر في أعمالي، وأنجح في ذلك وأغامر في ألبومي الجديد وأقدم فيه نفسي كموزع موسيقي لست أغنيات، وكنت غامرت في ألبومي الأخير ووزعت 4 أغنيات، وهذه مغامرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية