ارتفاع حصيلة الاعتداءين على الشيعة في افغانستان الى 84 قتيلا كابول ـ يو بي آي ـ ا ف ب: قتل 14 مسلحاً واعتقل 33 آخرون خلال عمليات أمنية مشتركة في أقاليم مختلفة في أفغانستان خلال الساعات الـ24 الماضية.
ونقلت قناة (باجهوك) الأفغانية الاثنين عن وزارتي الدفاع والداخلية إعلانهما أن 14 مسلحاً قتلوا واعتقل 33 آخرون في عمليات نفذتها القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في كونار وزابول ونانغارهار وقندهار وبغلان.
وأشارت وزارة الداخلية إلى العثور أيضاً على أسلحة وذخائر ومتفجرات و4 درجات نارية. من جهة أخرى، نقلت صحيفة (خاما) الأفغانية عن مسؤولين في قوة المساعدة الدولية (إيساف) إعلانهم الاثنين عن إعتقال أحد القادة في شبكة (حقاني) خلال عملية في إقليم غازني.
الى ذلك اكدت حصيلة جديدة لوزارة الداخلية الافغانية تسلمتها وكالة فرانس برس الاثنين ان الاعتداءين اللذين استهدفا شيعة في كابول ومزار الشريف (شمال) في 6 كانون الاول (ديسمبر) اوقعا 84 قتيلا، 80 قتيلا منهم في الهجوم الانتحاري في العاصمة الافغانية.
وقال المتحدث باسم الوزارة صديق صديقي لفرانس برس “بحسب تعدادنا فان 80 شخصا قتلوا في كابول بينهم ستة اطفال، و150 اصيبوا بجروح. وقتل اربعة اشخاص في مزار الشريف”. وكان الرئيس الافغاني حميد كرزاي اعلن الاحد ان 80 شخصا قتلوا في هذين الاعتداءين. ففي كابول فجر انتحاري نفسه وسط مصلين من الشيعة اثناء احياء ذكرى عاشوراء. كما تم تفجير دراجة مفخخة في وقت متزامن تقريبا لدى مرور مجموعة من الشيعة في مزار الشريف كبرى مدن الشمال. ويعد هجوم كابول الاكثر دموية في افغانستان منذ شباط (فبراير) 2008. كما يعتبر الاول بهذا الحجم الذي يستهدف بشكل واضح الشيعة الذين يشكلون اقلية اذ يمثلون 20 في المئة من التعداد السكاني في افغانستان حيث اعمال العنف الطائفية امر نادر فيما هي كثيرة في باكستان المجاورة. وقد اعلن متمردو طالبان الذين نفذوا معظم الهجمات الانتحارية في افغانستان منذ عشر سنوات “ادانتهم” للاعتداءين واعتبروهما “مخالفين للاسلام”. وكان طالبان وهم من السنة المتطرفين يمنعون الشيعة من الاحتفال باعيادهم عندما كانوا في الحكم في افغانستان من 1996 الى 2001. ويستبعد معظم المحللين تورط طالبان الافغان في هذين الاعتداءين، اذ يرجحون ان يكونا من فعل جماعات باكستانية متطرفة قريبة من تنظيم القاعدة.