7 قتلى و16 جريحاً بانفجار في مصنع فولاذ وسط إيران طهران ـ رويترز: قال عضو في لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني الإثنين إن الجيش يعتزم التدريب على امكانية غلق مضيق هرمز أهم ممر في العالم لمرور شحنات النفط أمام الملاحة إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي.
وتابع برويز سارواري لوكالة الطلبة للأنباء ‘قريبا سنجري مناورة عسكرية حول كيفية اغلاق مضيق هرمز. إذا أراد العالم أن يجعل المنطقة غير آمنة فسنجعل العالم غير آمن’. ورفض متحدث باسم الجيش الإيراني اتصلت به رويترز التعليق.
وقال وزير الطاقة الإيراني لقناة ‘الجزيرة’ الشهر الماضي إن طهران يمكن أن تستغل النفط كأداة سياسية في حالة نشوب أي صراع في المستقبل حول برنامجها النووي.
وتصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي منذ ان أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) قال إن طهران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية وإنها ربما ما زالت تواصل البحث لتحقيق هذه الغاية. وتنفي إيران هذا بشدة وتقول إنها تسعى لتطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وحذرت إيران من أنها سترد على أي هجوم بضرب المصالح الاسرائيلية والمصالح الأمريكية في منطقة الخليج ويقول محللون إن إحدى وسائل الانتقام ستكون إغلاق مضيق هرمز.
وفي عام 2009 مر عبر مضيق هرمز نحو ثلث النفط المنقول بحرا في العالم طبقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية وتحرس سفن حربية أمريكية المنطقة لضمان المرور الآمن للشحنات.
ويتعين مرور أغلب النفط الخام المصدر من السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق إلى جانب الغالبية العظمى من صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر أكبر مصدر له في العالم عبر المضيق الذي يبلغ اتساعه 6.4 كيلومتر بين عمان وإيران.
من جهة اخرى نقلت وكالة فارس شبه الرسمية للانباء عن مسؤول كبير في اقليم يزد الايراني قوله ان سبعة عمال بينهم أجانب قتلوا في انفجار بمجمع لانتاج الصلب في وسط ايران.
وقال عزيز الله سيفي حاكم اقليم يزد ‘الانفجار في مصنع غدير للصلب أدى الى مقتل سبعة اشخاص واصابة 12 آخرين باصابات خطيرة نقلوا على اثرها للمستشفي للعلاج’. وأضاف دون ان يعطي تفاصيل بشأن عدد من قتلوا من الاجانب وجنسياتهم ‘وقع (الانفجار) يوم الاحد وأدى الى وفاة عدد من العمال الاجانب’. وصرح سيفي بأن سبب الانفجار لم يعرف بعد وان التحقيق جار.
وقال ‘المصنع مملوك للقطاع الخاص وتم استدعاء مديريه والمسؤولين فيه… يحاول الخبراء تحديد سبب الحادث’.