إصابة مواطنين خلال عمليات عسكرية لجيش الاحتلال في غزة استهدفت أحدها نشطاء سلام

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أصيب فلسطينيان يوم أمس أحدهما طفل خلال عمليات توغل وإطلاق نار شنتها قوات الاحتلال على مناطق حدودية شرق وشمال قطاع غزة، استهدفت أحدها ناشطي سلام كانوا ينظمون فعالية تضامنية مع المزارعين.

وقال مسعفون ان رجلا يبلغ من العمر (48 عاما)، أصيب بعيار ناري خلال توغل لقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

كذلك ذكر مسعفون أن طفلا يبلغ من العمر (14 عاماً) أصيب بعيار ناري في كتفه، خلال عملية قيام قوات الاحتلال بإطلاق نار على مناطق فلسطينية تقع على الحدود الشمالية لقطاع غزة.

وتوغلت يوم أمس قوات إسرائيلية مدرعة شرق مخيم البريج وسط القطاع، وأطلقت فور دخولها المناطق الفلسطينية النار في شتى أرجاء المكان، ما أدى إلى إصابة رجل، وخلق حالة من الذعر والهلع في صفوف السكان.

وخلال عملية التوغل قامت جرافات إسرائيلية رافقت القوة بأعمال تجريف، فيما شرعت الآليات العسكرية بأعمال تمشيط.

إلى ذلك، قال صابر الزعانين منسق المبادرة المحلية، وهي جهة تنشط في التظاهر ضد المناطق العازلة التي تقيمها إسرائيل داخل مناطق الحدود، ان جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي بشكل متكرر نحو نشطاء المقاومة الشعبية أثناء اقترابهم من الجدار الحدودي لشمال القطاع مسافة 200 متر.

وأوضح أن ناشطي السلام هؤلاء وبينهم أجانب كانوا يبذرون حبوب الشعير في أراضي حرم الاحتلال المزارعين لأعوام من فلاحتها.

وأكد الزعانين أن هؤلاء الناشطين وبينهم المتضامنون الأجانب تعرضوا لوابل من الرصاص الحي، حينما حاولوا التقدم نحو أراضي قرية ‘دمرة’ التي دمرتها إسرائيل في العام 1948، والقريبة من حدود بلدة بيت حانون شمال القطاع.

وقال انه حين وصل الناشطون لمسافة 100 متر من الجدار باشرهم الاحتلال بإطلاق النار ثم تقدمت الدبابات الإسرائيلية.

ورغم عمليات إطلاق النار إلا أن المشاركين في التظاهرة تمكنوا من بذر حبوب الشعير في المنطقة الحدودية، في خطوة تضامنية مع المزارعين.

وقال الزعانين إلى أن هذه الفعالية هي ‘وفاء للشهيد مصطفى التميمي ورسالة لأهالي قرية النبي صالح، مفادهم بأنهم ليسوا وحدهم مقابل الاحتلال وجدرانه العازلة، وأن بذور المقاومة التي يتم زراعتها في أراض مهددة بالمصادرة والعزل تأتي لأجل السلام’. وكثيراً ما تقوم قوات الاحتلال التي تقيم منطقة أمنية عازلة بعمق 500 متر على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع بأعمال توغل برية، وتمنع السكان والمزارعين من الوصول لأراضيهم الواقعة ضمن نطاق المنطقة العازلة.

وشهدت مناطق القطاع توتراً خلال الأيام الماضية، بسبب عدة هجمات شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة ناشطين، وردت الفصائل المسلحة بإطلاق عدة صواريخ على النقب الغربي.

وحملت مصر التي أرست قبل شهر تهدئة متبادلة بين الطرفين إسرائيل المسؤولية، ودعت الجميع لضبط النفس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية