الجزائر ـ يو بي اي: استقبل رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية أبو جرة سلطاني وفدا عن ‘المجلس الوطني السوري’ المعارض في زيارة هي الأولى له بقيادة الدكتور جبر الشوفي عضو أمانته العامة. ويضم الوفد أعضاء من ‘المجلس’ وشباب يمثلون شباب الثورة في سوريا واتحاد الطلبة السوريين الأحرار وأعضاء من الجالية السورية المقيمة بالجزائر.
وذكر بيان صادر عن الحركة المشاركة في الإئتلاف الحاكم بأربعة وزراء نشر في موقعها على شبكة الإنترنت امس الخميس أن سلطاني استمع مع قيادات من حزبه إلى شرح مستفيض من جبر الشوفي حول ‘الأوضاع الصعبة في سوريا بالتحليل وواقع المبادرة العربية التي تقول سوريا أنها وافقت عليها، حاثا العرب على التحرك لإنقاذ الشعب السوري’. وأكد الشوفي ‘أن المعارضة التي توحدت في إطار ‘المجلس الوطني السوري’، المعترف به من طرف ثوار الداخل كإطار تمثيلي للقوى السورية، ما زال متمسكا بالحل العربي، على أن لا تتوالى المهل التي تعطى للنظام وسقط فيه آلاف الشهداء’. ودعا الشوفي ‘الجزائرالمعروفة بثورتها وجهادها، حكومة ومنظمات، إلى أن تكون إلى جانب الشعب السوري المقهور وتقف إلى جانبه سياسيا وإعلاميا وإغاثيا’. من جانبه أكد سلطاني الذي شغل عدة مناصب وزارية آخرها وزير دولة، على مواقف حركته ‘المبدئية’ في الوقوف مع الشعوب ‘في نضالها ضد الاستبداد ومن أجل الحرية والديموقراطية’ داعيا ‘الجميع بالتحرك لإنقاذ الشعب السوري’.