لندن ـ يو بي اي: إعتبر رئيس أركان الدفاع البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز، أن أكبر المخاطر الإستراتيجية التي تواجه المملكة المتحدة هي إقتصادية وليست عسكرية.
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس الخميس، إلى الجنرال ريتشاردز قوله في محاضرة أمام المعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية في لندن، إن ‘الجهد الرئيسي في المملكة المتحدة يجب أن يكون الإقتصاد، لأنه لا يمكن لأي بلد أن يدافع عن نفسه إذا أفلس’. وأضاف أن ‘الأزمة في منطقة اليورو كانت لهما أهمية كبيرة على المخططين العسكريين والمدنيين، ولذلك فإن أحد أكبر المخاطر الإستراتيجية التي تواجه المملكة المتحدة اليوم هو إقتصادي وليس عسكرياً’، مشدداً على أن الإقتصاد المزدهر يجب أن يكون محور الإستراتيجية الكبرى للمملكة المتحدة.
وقال ‘هذا هو السبب في أن أزمة اليورو تتسم بأهمية كبيرة لا تقتصر على المؤسسات المالية في لندن، لكنها تنسحب على البلاد كلها وعلى المخططين العسكريين مثلي’. وشدد رئيس أركان الدفاع البريطاني على ضرورة إقامة شراكات مع دول أخرى، واعتبرها أمراً حيوياً ساهم في نجاح حملة منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا.
وحول أفغانستان، قال الجنرال ريتشاردز إن ‘الحملة على المسار الصحيح’، لكنه حذّر من مخاطر قيام وسائل الإعلام بوضع إستنتاجات خاطئة بشأنها.
وأضاف أن حركة طالبان ‘لا تزال قادرة على اللعب بورقة واحدة والعمل في عالم التصورات وإقناع الكثيرين في المملكة المتحدة وأماكن أخرى بالنظر إلى الحملة كما كانت وليس كما هي عليه الآن’. وتنشر بريطانيا نحو 9500 جندي في أفغانستان معظمهم في إقليم هلمند، قُتل منهم 391 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.