واشنطن تجري محادثات مع اوروبا والدول العربية لحظر النفط الايراني عواصم ـ وكالات: أعلنت المؤسسة الروسية للطاقة النووية (روساتوم) امس الاثنين أن روسيا لا تجري مع إيران محادثات بشأن إنشاء المزيد من وحدات توليد الطاقة الكهربائية في محطة ‘بوشهر’ النووية الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء ‘نوفوستي’ الروسية عن رئيس (روساتوم) سيرغي كيريينكو قوله للصحافيين، إن لا محادثات تجري حالياً بين موسكو وطهران بشأن إنشاء مزيد من وحدات توليد الطاقة في محطة ‘بوشهر’. ولفت إلى إن الجانب الإيراني أبدى رغبته الإستعانة بروسيا لإنشاء المزيد من المفاعلات في محطة ‘بوشهر’، وأشار إلى أن الجانب الروسي يرى ضرورة التركيز على تشغيل الوحدة الأولى بكامل طاقتها بهذه المرحلة.
ولم يرد كيريينكو على سؤال، عن إمكانية بدء المحادثات بشأن إنشاء المزيد من المفاعلات في المحطة بالمرحلة المقبلة.
وساعدت روسيا إيران على إنشاء محطتها النووية الأولى لإنتاج الكهرباء في ‘بوشهر’، وورّدت المفاعل النووي لها.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان الولايات المتحدة تجري مع حلفائها الاوروبيين وعدد من الدول العربية محادثات مكثفة حول كيفية الحفاظ على الاستقرار في اسواق الطاقة العالمية في حال فرض حظر رسمي على صادرات النفط الايرانية والبنك المركزي الايراني. ونقلت الصحيفة في وقت متاخر من الاحد عن مسؤولين امريكيين واوروبيين لم تكشف عنهم ان فرض مثل هذا الحظر سيمثل اكبر مواجهة اقتصادية مباشرة بين ايران والغرب. وهددت ايران مرارا باغلاق مضيق هرمز في حال فرض مثل هذا الحظر. ويعتقد الغرب ان ايران تسعى الى امتلاك اسلحة نووية تحت غطاء برنامجها النووي وهو ما تنفيه ايران. وفي الاسابيع الاخيرة اكد مسؤولون ايرانيون ان طهران مستعدة لمواجهة عقوبات جديدة ضد قطاعها النفطي وبنكها المركزي. وقالت الصحيفة ان مسؤولين امريكيين واوروبيين اشاروا الى انها يسعون للحصول على تطمينات من اكبر الدول المصدرة للنفط مثل السعودية والكويت والامارات لزيادة صادراتها الى الاتحاد الاوروبي والدول الاسيوية في حال تشديد العقوبات على الصادرات النفطية الايرانية والبنك المركزي الايراني خلال الاشهر المقبلة. وتحدث المسؤولون عن زيادة المحادثات مع دول اخرى ناشئة مصدرة للنفط مثل ليبيا والعراق وغانا وانغولا، لزيادة قدراتها الانتحابية لسد اي نقص يمكن ان تتسب فيه الحملة الاقتصادية ضد ايران، بحسب الصحيفة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول اوروبي قوله انه ‘في حال تطبيق (هذه العقوبات) بالشكل المناسب، فان الدول ستبتعد عن الامدادات الايرانية’ من النفط، مضيفة ‘تجري الكثير من المحادثات بهذا الشان مع السعوديين على مختلف المستويات’. وافادت الصحيفة ان ممثلين من 11 بلدا مشاركا في الحرب الاقتصادية ضد طهران سيلتقون الثلاثاء في روما في اطار مجموعة اطلق عليها بشكل غير رسمي اسم ‘ائتلاف الدول التي تفكر بنفس الطريقة’. واضافت ان دبلوماسيين امريكيين واوروبيين وعربا قالوا ان صادرات ايران النفطية واسعار الطاقة العالمية ستكون من بين القضايا الرئيسية التي ستناقش خلال الاجتماع الذي قال دبلوماسيون غربيون انه سيضم مسؤولين من وزارات المالية والخارجية من جميع دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى اضافة الى كوريا الجنوبية واستراليا والسعودية والامارات. واضافة الى سياسات الطاقة، فان المؤتمر سيركز على العقوبات على قطاعي المال والنقل الايرانيين، وضمان التدفق الحر للمعلومات الى ايران، بحسب الصحيفة.