بريطانيا ترحّب بقرار الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في سورية وتجدد دعوة الرئيس الأسد للتنحي

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي آي: رحّبت بريطانيا، الثلاثاء، بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بشأن أوضاع حقوق الإنسان في سورية، مجددّة دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي.

وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ألستير بيرت في بيان، إن ‘سورية بحاجة ماسة للإستماع إلى الإهتمامات المشتركة للمجتمع الدولي واحترامها، كما يتعين على النظام السوري التوقف عن قمع الإحتجاجات السلمية بعنف وتجاهل المطالب المشروعة للشعب’. وأضاف ‘هالني وحشية النظام السوري المستمرة تجاه مواطنيه والتقارير التي تتحدث عن الإحتجاز التعسفي والإختفاء القسري والتعذيب والعنف الجنسي، بما في ذلك إغتصاب الأطفال، ويساورني القلق أيضاً من تزايد تراكم مزيد من التقارير التي تشير إلى تبني النظام سياسة إطلاق النار بقصد القتل’. وقال بيرت إن ‘لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ذكرت في تحقيقها أن مثل هذه الهجمات منهجية ومنتشرة على نطاق واسع وقد تشكل جرائم ضد الإنسانية، وأعتقد إعتقاداً راسخاً بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال المروعة’. وكرّر وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دعوة الرئيس الأسد إلى ‘التنحي والسماح ببدء عملية اصلاح ذات مصداقية’، مبدياً ‘دعم بلاده القوي للجهود التي تبذلها الجامعة العربية لحل الأزمة المستمرة في سورية’. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت يوم الاثنين قراراً يدين إنتهاكات حقوق الإنسان في سورية، بموافقة 133 دولة، ورفض 11، وامتناع 43 عن التصويت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية