مقتل 30 مدنيا و14عنصرا امنيا في انحاء متفرقة من سورية.. والمعارضة تدعو لاستخدام القوة ضد الأسد

حجم الخط
0

5 أطفال من عائلة واحدة قضوا بانفجار لغم أرضي في القنيطرةدمشق ـ نيقوسيا ـ بيروت ـ وكالات: افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 30 مدنيا قتلوا بعد ظهر الثلاثاء برصاص قوات الامن السورية في مناطق متفرقة من البلاد في حين قتل 14 عنصرا امنيا في كمين نصبه له جنود منشقون في جنوب البلاد.

وقال المرصد ان 23 مدنيا قتلوا وجرح اخرون في مدينة كفر عويد بمحافظة ادلب (جنوب غرب) بعد محاصرتهم من جانب قوات الامن السورية، بينما قتل سبعة مدنيين في حي بابا عمرو في حمص (وسط) حيث تدور اشتباكات عنيفة، مشيرا بالمقابل الى مقتل 14 عنصرا امنيا على الاقل في محافظة درعا (جنوب) في كمين نصبه جنود منشقون، وذلك بعد سقوط اكثر من مئة جندي منشق بين قتيل وجريح. ويضاف هؤلاء القتلى الى حصيلة سابقة اوردها المرصد في وقت سابق الثلاثاء واشار فيها الى سقوط مئة جندي منشق على الاقل بين قتيل وجريح في مواجهات مع الجيش الثلاثاء، فضلا عن مقتل ثلاثة مدنيين آخرين.

كما قتل 5 أطفال من عائلة واحدة في محافظة القنيطرة جنوب سورية، الثلاثاء، بانفجار لغم أرضي من مخلفات القوات الإسرائيلية، فيما قال ناشطون سوريون إن ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم على أيدي قوات الأمن التي تشن حملة عسكرية موسعة للقضاء على المنشقين العسكريين على الحدود مع تركيا. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن رئيس الجمعية العامة لرعاية وتأهيل المصابين بالألغام عمر الهيبة، قوله إن 5 أطفال من عائلة واحدة تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات ‘إستشهدوا بانفجار لغم من مخلفات الإحتلال الإسرائيلي’ في مزرعة البنيان التابعة لقرية الرفيد جنوب محافظة القنيطرة.

وأوضح الهيبة أن ‘اللغم إنتقل من أراضي الجولان العربي السوري المحتل إلى الجزء المحرر، جرّاء إنجراف التربة لينفجر أثناء لعب الأطفال قرب منازلهم بمسافة لم تتجاوز المئة متر’. ودعا ‘جميع المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية المعنية إلى رفع شكوى ضد الإحتلال الإسرائيلي للإعتراف بأعداد الألغام التي زرعتها في الجولان المحتل والمحرر والتي تتجاوز أكثر من مليون لغم، وتسليم خرائط أماكن وجودها وتوزعها الى حكومة السورية’. وقال رئيس الجمعية العامة لرعاية وتأهيل المصابين بالألغام إنه ‘باستشهاد الأطفال إرتفع عدد ضحايا الألغام من أبناء القنيطرة إلى 225 شهيداً و720 مصاباً بعاهات دائمة كانت معظمها بتراً في الأطراف وتشوهاً في الوجه وحروقاً وكف بصر’. وقال الناشط أحمد عبد الله من إدلب لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف إن العملية بدأت في ساعة مبكرة من صباح أمس الاول وتشمل محافظة إدلب بالكامل، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ستة أشخاص بينهم اثنان من المنشقين. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره بريطانيا نقلا عن عدد من المسلحين في الميدان، ان الاشتباكات وقعت في محافظة ادلب المحاذية لتركيا والتي شهدت قتالا داميا الاثنين. واضاف المصدر في بيان تسلمت فرانس برس نسخة منه في نيقوسيا انه ‘عقب اشتباكات اندلعت صباح اليوم (الثلاثاء) مع الجيش النظامي، جرت محاصرة مئة منشق وسقطوا بين قتيل وجريح بين قرية كفر عويد والفطيرة’ في منطقة جبل الزاوية. وقال المرصد ان ‘عشرات المدنيين محاصرين من بينهم العديد من النشطاء في كفر عويد’. ودعا المرصد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى ‘التدخل الفوري لوقف المجزرة’ التي يمكن ان تحدث. وكان المرصد ذكر الاثنين ان ‘عشرات’ الجنود السوريين المنشقين قتلوا الاثنين في محافظة ادلب شمال غرب سورية، وذلك بعيد توقيع دمشق بروتوكول الجامعة العربية المحدد لمهمات بعثة المراقبين في تطور وصفته المعارضة السورية بانه ‘مراوغة’. وقتل اكثر من خمسة آلاف شخص في حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد المحتجين منذ منتصف اذار (مارس)، بحسب تقديرات الامم المتحدة. الى ذلك نفى مصدر عسكري سوري مسؤول اقدام السلطات السورية على اعدام 21 ضابطاً مؤكدا ان هذا الخبر عار عن الصحة.

ونقلت وكالة الانباء السورية ‘سانا’ عن المصدر العسكري قوله إن ‘بعض القنوات الفضائية المحرضة تناقلت خبرا الاثنين مفاده أن السلطات السورية ستقوم بإعدام 21 ضابطا كانت قد اعتقلتهم في وقت سابق’. وأكد المصدر أن’هذا الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا’، مبينا أن ‘فبركة مثل هذه الأخبار هو دليل إفلاس يأتي في إطار حملة الإفتراء والتضليل الإعلامي التي تشنها هذه القنوات استمرارا لنهج التحريض والتجييش والفتنة الذي دأبت عليه منذ بدء الأحداث في سورية بهدف النيل من وحدة أبناء شعبنا وقواتنا المسلحة’. وكانت مصادر في المعارضة السورية اعلنت يوم السبت الماضي ان 21 ضابطاً انشقوا عن الجيش السوري في محافظة درعا وتم القاء القبض عليهم، سوف يتم اعدامهم يوم الإثنين.

من جهة اخرى رفض زعماء المعارضة السورية بروتوكول الجامعة العربية الذي وقعته حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والذي يسمح للدول العربية بمراقبة تنفيذ خطة للجامعة قبلتها دمشق الشهر الماضي واعلنت المعارضة أن توقيع البروتوكول تكتيكا جديدا للمماطلة.

وقال أحمد رمضان رئيس مكتب الإعلام التابع للمجلس الوطني السوري الذي كان يتحدث من العاصمة التونسية الاثنين إن المعارضة ترى أن موافقة الحكومة السورية جاءت بعد فوات الآوان.

وأضاف أن الاتفاق يمنح الحكومة السورية قدرا كبيرا من الوقت يتجاوز الشهر ونصف الشهر مشيرا إلى أن الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية السوري وليد المعلم أثناء مؤتمر صحافي عقده أمس الاول في دمشق لا تعبر عن النوايا السلمية للنظام السوري لأنها تظهر أن عمل المراقبين العرب سيخضع لقيود.

وقال رمضان إن المعارضة تدعو إلى سحب القوات من المناطق التي بدأت احتجاجات مناهضة للأسد. ومن جانبهم طالب زعماء المعارضة السورية بتدخل عسكري لوقف قمع المحتجين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية