حـــوار فـي قضــية اليـــوم تعقيبا على رئيس التحرير: العسكر واستعداء الشعب المصري متى سيفهم المجلس العسكري في مصر أن المسؤول في أي بلد يفقد شرعيته حالما يأمر قواته بالتصدي للشعب الثائر المطالب بحقه في الحياة الكريمة ومجابهته بإطلاق النار عليه! المجلس يفهم ذلك ولكنه يعتقد أن إنكاره مشاركته في القتل ربما يصدقها بعض الناس! الشعب يا مجلس ليس غبيا ويعرف أن الجيش منذ اليوم الأول وهو مشترك بكافة الجرائم التي إرتكبت بحق الشعب، سواء بالمشاركة الفعلية أو بفسح المجال لما سمي بالبلطجية والمندسين! الناس تعرف أن البلطجية والمندسين هم أفراد من الجيش أو أمن الدولة المعروفين جيدا لدى الجيش بالإسم والعنوان! على كل شباب الثورة لن يتراجعوا ولن يسمحوا للجيش ولا لأمن الدولة بسرقة ثورتهم التي دفعوا مهرها غاليا بأرواحهم. إختيار العجوز الجنزوري كان تحديا للشعب ولهذا لن يمر. الشعب يريد شابا حتى ينهض بمصر التي دمرها مبارك بإنسانها ومكانتها وسيحقق هدفه قبل المجلس أو رفض!
محمد يعقوبالعسكر ايضا يجب ان ينبهوا أم الدنيا مصر محتلة والدول العربية مجتمعةً محتلة من قبل حكامها وأرجو من الله العزيز القدير ان يحرر هذه البلاد الشريفة من كل الشرور التي تلم بها. لا حل في مصر ولا في أي مكان إلا بانهاء الحكم القديم وإنهاء العسكر. يعبثون في الارض ويحسبون انهم يحسنون صنعا. لا حولا ولا قوة الا بالله. حسبي الله على كل ظالم أمثال مبارك والقذافي والاسد وعلي عبد الله صالح و لا استثني من الحكام العرب احدا كلهم عملاء آلِ صهيون. سبحان الله على اسماء هؤلاء بشار الاسد لا هو بشار ولا هو أسد علي عبد الله صالح لا هو علي ولا هو صالح ولا هو عبد الله حسني مبارك لا هو حسني ولا هو مبارك زين العابدين ابن علي لا هو زين ولا من العابدين ولا ينتمي الى دين علي و كملوا على الباقي تجدون نفس النتيجة.
أيمن قيسرمصر لن ترجع للوراء رغم مؤامرات الاعداء يجب على المجلس العسكري المصري ان لا يغامر بالالتفاف على ثورة الشباب المصري التي اطاحت باعتدى وافسد نظام عبر العالم؛ وعلى هذا المجلس ان يعيد حساباته مع شعبه الذي لن يفرط بانجازه الثوري المبارك. شباب ميدان التحرير لا زالوا متيقظين ومتوثبين للانقضاض على من يفكر باجهاض ثورتهم تحت أي عنوان او مبرر. ان ما ذكره الاستاذ عطوان عن الثلاثي القذر الذي تقوده الصهيونية وسوطها الباطش (امريكا) وعملاؤهما من فلول النظام وبعض العربان هو عين الحقيقة.
ان هؤلاء الذين يسبحون بحمد امريكا واسرائيل لتثبيت كراسيهم من السقوط ويفرطون بكرامة امتهم وثرواتها لن ترحمهم شعوبهم عندما تنتفض لكرامتها وعزة امتها العربية الاسلامية. وبناء على ما تقدم فان على المجلس العسكري وعلى رأسه المشير طنطاوي ان يسارع الى تسليم السلطة للشعب وان لا يفكر ابدا بالانقضاض على ثورته.
علي حسنتقديم العسكر للمحاكمة مطلوب شعبيا اثناء ثورة الشعب المصري كان المجلس العسكري خائفا ان يفلت الحكم من يده لو بقي حسني مبارك بالحكم فاجبر حسني على التنحي ليس حبا بالثورة وانما ليتمكن من سرقة الثورة من الشعب المصري، كذلك يماطل بعدم محاكمة حسني وانزال العقوبة الذي يستحقها بقتله الشعب المصري، كذلك نفس هذا المجلس هو من قام بحرق خيام المعتصمين وسحلهم وبقتلهم كذلك المجلس العسكري قدم عشرات الالاف من الشعب المصري للمحكمة العسكرية لانهم تظاهروا ضد حسني، والذين قتلوا الشعب المصري من بلطجية وشرطة وجيش ما زالوا بوظائفهم طلقاء بل ينالون المكافاة، وقد علمنا ان المجلس العسكري يتلقى الرشاوى من الخارج وخاصة من اسرائيل التي ترغب بحكم العسكر. فنرجو من الشعب المصري ان يطالب بتقديم الطنطاوي وبقية المجلس العسكري للمحاكمة على جرائمهم وبقائهم بالحكم جريمة.
يحيى ايوبالثوره على مفترق طرق الشعب المصري لا يخفى عليه ما تدبره له امريكا واموال الخليج، ولكن لما الاعتصام ضد حكومة الجنزوري واعطاء ذريعة للمجلس العسكري لقمع المحتجين والالتفاف على مكاسب الثوره طالما ان حكومة الجنزوري لن تبقى في الحكم الا اشهر معدودة لان الانتخابات في مراحلها الثلاث تنتهي بعد حوالي شهر وفي ضئها يتم تشكيل حكومة برلمانية. اعتقد ان المرحلة الحالية تتطلب الصبر والهدوء ريثما تنتهي الانتخابات عندها لا يكون امام المصريين من طريق لقطف مكاسب الثورة واجهاض كل محاولات الالتفاف عليها سوى تشكيل حكومة وطنية تضم كل الاطياف السياسية الممثلة في البرلمان وتتفق على برنامج وطني يرضي جميع الاطراف. اقول للاسلاميين: لن تنجحوا اذا استأثرتم بالسلطة وحدكم. لا تنخدعوا بوعود امريكا ودول الخليج لكم مهما قدموا من مغريات فانتم ادرى الناس بمدى صدق هذه الوعود.
محمد سعيد الحقيقة المغيبة ليس من شك في ان سياسة الناس من أصعب الأمور لأن حكم البشر معقد لاختلاف ظروفهم اقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولذلك برزت فكرة الاستبداد، فلكي لا يترك الحبل على الغارب كان على الحاكم أن يقيم شرع الله، وفي حالة مصر فإن اختلاف الرؤى قاد الى التظاهر، وحيث أن الحلول لا تأتي بين يوم وليلة فإن الناس يستعجلون الفرج الشامل رغم أنه قد يأتي شيئا فشيئا، ولذلك ارى أن على الحمكومة والمجلس العسكري الذي يحميها أن يعملا معا على ضبط الأمن أولا، وحماية أرواح الناس وحفظ الأماكن الاستراتيجية، بل عليهما معا أن يعملا على بلورة الحلول السريعة ومخاطبة الجمهور ومحاورته لمساعدة النظام الجديد على هيمنة الأمن على الناس. وقد بدا أن إعادة النظر في الأجهزة الأمنية أصبح ضرورة بعد سحل الفتاة عارية وضربها بحيث يظهر التشفي كما في ضرب بعض من سقطوا تحت وابل من عصيهم.
د. محمد الساري