الدوحة ـ د ب أ: صعد المنتخب الأردني (النشامى) إلى الدور النهائي في منافسات كرة القدم ضمن دورة الألعاب العربية الثانية عشرة المقامة حاليا في العاصمة القطرية (الدوحة 2011) بعدما حقق فوزا صعبا وتغلب على نظيره الكويتي 2/صفر في الدور قبل النهائي. وانتهى الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل سعيد مرجان هدف التقدم للمنتخب الأردني في الدقيقة الخامسة من الوقت الإضافي ثم أضاف عبد الله سالم الهدف الثاني للفريق من ضربة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع للوقت الإضافي. ويلتقي المنتخب الأردني في النهائي مع نظيره البحريني الذي تأهل بفوزه على المنتخب الفلسطيني 3/1 في وقت سابق . بدأت المباراة متكافئة بين الفريقين وحاول كل منهما فرض أسلوب لعبه في الدقائق الأولى لكن أي منهما لم يسمح لمنافسه بفرض سيطرته على مجريات اللعب. وكاد المنتخب الكويتي أن يتقدم بعد ست دقائق فقط من بداية المباراة عندما مرر النجم بدر المطوع عرضية رائعة إلى يوسف ناصر الذي سدد الكرة برأسه لكن الحارس الأردني تصدى لها في الوقت الذي رفع فيه الحكم المساعد رايته في إشارة لوجود تسلل. وكاد المنتخب الأردني أن يتقدم في الدقيقة 17 لكن الحظ عانده ومرت الكرة بجوار القائم مباشرة. كذلك ضاعت فرصة على المنتخب الكويتي في الدقيقة 21 حيث تلقى يوسف ناصر عرضية من المطوع وارتقى للكرة ثم سددها برأسه بمهارة لكنها اصطدمت بالعارضة. وبعد دقيقتين فقط تلقى يوسف ناصر عرضية أخرى وسدد الكرة برأسه لكنها مرت بجوار القائم. وبعدها تبادل الفريقان المحاولات الهجومية الجادة سعيا من كل منهما لتسجيل هدف يطمئن به مشجعيه ويعزز فرصته في التأهل للنهائي. وواجه كلا الحارسين ضغطا متواصلا وعاند الحظ كلا الطرفين في أكثر من مناسبة، كما حال لتسرع أحيانا دون استغلال عدد من الفرص التهديفية. وتألق الحارس الأردني لؤي العمايرة في التصدي لكرة صاروخية خطيرة سددها وليد علي جمعة من خارج حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 43 حيث تصدى العمايرة للكرة بأطراف أصابعه. واستمرت محاولات الفريقين في الدقائق المتبقية من الشوط الأول لكنها لم تسفر عن جديد لينتهي بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني كان الفريق الأردني الأخطر من الناحية الهجومية في الدقائق الأولى وكاد أن يتقدم عن طريق عبد الله خالد ذيب في الدقيقة 53 حيث سدد اللاعب كرة صاروخية من ضربة حرة لكن الحارس الكويتي خالد عايض الرشيدي تصدى لها ببراعة وأخرجها إلى ضربة ركنية. وتعاطف القائم مع الحارس الكويتي وأناب عنه في التصدي لكرة خطيرة بعدها بثوان. وظلت المحاولات الهجومية سجالا بين الفريقين لكنها لم تسفر عن جديد لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويخوض الفريقان وقتا إضافيا. وكاد وليد علي أن يحسم المباراة لصالح الكويت في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي حيث سدد كرة خطيرة من ضربة حرة لكنها مرت فوق الإضافي. وبعد ثلاث دقائق تلقى اللاعب الأردني سعيد مرجان الكرة على صدره داخل منطقة الجزاء وسددها بمهارة لتسكن الشباك في الزاوية البعيدة معلنا تقدم الأردن 1/صفر. وبعدها كثف المنتخب الكويتي محاولاته سعيا لإدراك التعادل وتجديد فرصته في التأهل لكنه اصطدم بحذر دفاعي من جانب لاعبي المنتخب الأردني. وفي الثواني الأخيرة”من الوقت المحتسب بدل الضائع للوقت الإضافي حصل المنتخب الأردني على ضربة جزاء وطرد حارس مرماه، وتقدم عبد الله سالم لتسديد ضربة الجزاء مسجلا منها الهدف الثاني لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الأردني 2/صفر.