القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أحمد القاعود: قال المستشار محمود الخضيري عضو مجلس الشعب ونائب رئيس محكمة النقض السابق، ان الناس بدأت تضيق بتصرفات المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لأننا لا زلنا في ثورة وللثورة قوانينها، مشيرا في تصريحات لـ’القدس العربي’ الى أنهم يريدون تسليم السلطة بأي طريقة لأي شخص مدني في أقرب وقت، معبرا عن رغبته في أن يكون ذلك الى مجلس رئاسي مدني، أو أي شخص يختاره الناس لاكمال المرحلة الانتقالية.
وأكد الخضيري أن السلطة التشريعية أهم السلطات التي يتولاها المجلس العسكري ستنتقل الى مجلس الشعب، وبالتالي فان عملية تسليم السلطة الى مجلس رئاسي أو رئيس مجلس الشعب أو مجلس استشاري ستكون أسهل.
وقال نائب رئيس محكمة النقض السابق أن اختياره لرئاسة المجلس منوط بالأعضاء وأنه لا يستطيع حاليا التحدث في ما قد يتخذه من قرارات أو ماذا سيكون عليه شكل الادارة المقبلة، مؤكدا التزامه بالديمقراطية بما تعنيه الكلمة، وأنه لا يستطيع تحمل مسؤولية دولة لوحده، وانما سيكون ذلك بمعاونة لجان للدراسة واتخاذ القرار.
ودعا الخضيري الى عدم الاستمرار في الدعوة الى تسليم السلطة اذا كانت ستؤدي الى صدام مع المجلس العسكري الحاكم، رغم أن السلطة التشريعية ستكون انتزعت منه، وأنه يفضل الانتظار على هذا الصدام لأنه سيكون شهورا قليلة.