جوهانسبرج ـ كينشاسا ـ د ب ا: يعتزم إيتيين تشيسيكيدي زعيم المعارضة المخضرم، الذي أعلن نفسه ‘الرئيس المنتخب’ لجمهورية الكونغو الديمقراطية، ‘تنصيب نفسه رئيسا’ للبلاد. كان الرئيس جوزيف كابيلا أدى اليمين الدستورية لولاية ثانية الثلاثاء الماضي بعد أن أعلنت اللجنة العليا للانتخابات والمحكمة العليا فوزه في الانتخابات التي اجريت في الثامن والعشرين من تشرين ثان/نوفمبر الماضي. غير أن المعارضة تقول إنه جرى التلاعب في النتائج لصالح الرئيس الذي يتولى السلطة. وتعارض الحكومة خطط تشيسيكيدي ونشرت دبابات في شوارع كينشاسا للحفاظ على الأمن. وبالرغم من هذه الاجراءات الامنية، قال متحدث باسم الحزب المعارض إن الحزب سيجري مراسم التنصيب في استاد الشهداء بالمدينة. وتقول منظمة العفو الدولية إن الكونغو شهدت حملات اعتقال استهدفت عناصر المعارضة منذ إعلان نتائج الانتخابات في وقت سابق هذا الشهر، فيما أعلنت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ المعنية بحقوق الانسان أن 24 شخصا قتلوا خلال نفس الفترة. تقول الجماعات الحقوقية إن 18 شخصا لقوا حتفهم في الأيام الأخيرة التي سبقت الانتخابات، وسقط معظمهم على يد القوات الحكومية.
وهناك مخاوف من احتمال تصاعد وتيرة العنف إذا لم يتم تسوية النزاع بين كابيلا/40 عاما/ وتشيسيكيدي /79 عاما/.