حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

الزعماء المخلصون يرتقون بأوطانهم: البرازيل مثالا يشهد التاريخ للزعماء الذين ارتقو بأوطانهم وحرروها من براثن التخلف والتبعية والبرازيل ابرز مثال حي للنمو المتسارع، فمنذ ان تسلم الرئيس السابق لولا داسيلفا الحكم والبلاد في تقدم مستمر لتصبح مضربا للمثل في كيفية الخروج من واقع اقتصادي مترد إلى واقع اقتصادي يحمل معه الرخاء والتقدم وليصبح الزعيم داسيلفا الاكثر شعبية في العالم حيث تجاوزت شعبيته الـ 80 ‘ وانهى ولايته الثانية ليترك الحكم حيث لا يحق له الترشح لولاية ثالثة.. وهو غادر الكرسي ليصبح مجرد مواطن والجميل انه وعلى الرغم من انجازاته الا انه لم يحاول تعديل الدستور والقوانين ليحتفظ بالحكم تحت اي حجة من الحجج والتي يشتهر بها الرؤساء العرب.

والحال يدمي العين عندما نتحدث عن واقعنا العربي المرير فالاقتصادات منهارة والنمو في تراجع والمديونيات تتزايد والفساد حدث ولاحرج والتخلف والتبعية يرسمان حاضرنا والكيان الصهيوني يتمدد بدون أي خجل.. الخ من مخازي الانظمة العربية التي يخرجون علينا بعشرات الحجج لتبرير احتفاظهم المستمر بكرسي الحكم ومن ثم توريثه. فالشعوب العربية تريد زعماء مخلصين لاوطانهم يعملون من اجل نهضتها وكرامتها ليصبح النهوض بالوطن هو الغاية وليس الاحتفاظ بكرسي الحكم.. وأدى اليأس من الحكام العرب الى ثورات مباركة تعم الشوارع العربية يقودها شباب مثقف واعي وصاحب عزة وكرامة رفض الظلم وتقييد الحريات.

حيث ادت هذه الثورات الى سقوط ثلاث رؤساء عن كرسي حكمهم حتى الان وهو سقوط لا شرف فيه ولا عزة وسقوطهم بهذه الطريقة يمثل إهانة تاريخية لا ينكرها عاقل ويعلق الكثير على سقوطهم قائلاً ‘الى مزبلة التاريخ’ .. بينما على الجانب الاخر من المحيط الاطلسي يسطر التاريخ ويحتفل لرئيس مثل لولا داسيلفا بقيمته الحقيقية ويحفظ له ويشهد انه الزعيم البطل والملهم ورجل الدولة رغم أنه لم يدع بطولة.. ولم يعد بدحر الرأسمالية والاستعمار كعادة الرؤساء العرب.

والى ان تحصد الثورات العربية ثمارها بزعماء مخلصين محبين لاوطانهم دمتم بخير.

هشام الشيخ – البرازيل[email protected] الجامعة العربية في سورية: العبرة بالتفاصيل لقد انذر وزير خارجية النظام السوري مراقبي جامعة الدول العربية أنهم إن أرادوا أن يخوضوا في تفاصيل البرتوكول فعليهم تعلم السباحة لأنهم سيغرقون في هذه التفاصيل! ماذا يمكن أن يعني كلام وزير خارجية هذا النظام الذي أوغل في قتل شعبه؟

النظام السوري يخطط لوضع المراقبين ومن خلفهم مسؤولي الجامعة العربية في متاهات لها أول وليس لها آخر، من أجل كسب المزيد من الوقت لعله ينجح في إخماد الثورة السورية الجبارة.

سيخبر هؤلاء المراقبين بأن هناك مناطق آمنة، وهي المناطق الآمنة فعلا، والتي لا يرى بأسا أن يطلع عليها المراقبون.

وسيخبرهم أن هناك مناطق غير آمنة، وهي المناطق التي سيرى فيها المراقبون المظاهرات وسيشاهدون شبيحة النظام وهم يمثلون دور العصابات المسلحة وهي تطلق النار على المتظاهرين، ومن المؤكد جدا أنهم سيطلقون النار أيضا على المراقبين بهدف ترويعهم، ما دامت مشاهد التمثيلية مرتبة بهذا الشكل، وسيقال لهم: الم نقل لكم إن هذه المناطق غير آمنة، انصرفوا عنها، والتزموا ببرنامجنا إذن!

أول تهيئات النظام السوري لمرحلة المراقبين وتطبيق البروتوكول هو ذاك التفجير المزدوج الذي نفذ في دمشق مؤخرا، وادعى النظام السوري أن المنفذين هم تنظيم القاعدة قبل أن يتفقد المحققون مكان التفجير!! إن النظام السوري ومن ورائه الإيراني خبراء بالحيل والمكر والخداع والمراوغة ما يمكن أن يفتحون به أكاديمية يتتلمذ فيها مدراء الموساد والسي آي إيه والكي جي بي.

على هيئة المراقبين العرب أن لا تنجر وراء تمثيليات النظام ولو كانت مؤلمة، بل عليهم أن يحتاطوا لكل مكر وحيلة قد يوقعهم فيها النظام من اجل التأثير على مشاهداتهم وقناعاتهم وقراراتهم التي سيعودون بها لأمين عام الجامعة العربية.

ذياب شقيراتالجامعة تمهد للتدويل اذا توفرت النيات الصادقة بين الطرفين يمكن ان تنجح المهمة، ولكن كيف تنجح وهنالك جيشان يتقاتلان بلا هوادة الجيش النظامي وما سمي بالجيش الحر وهو قوة مدربة وتعرف تضاريس سورية ويمكن ان تنسحب في اوقات المراقبة وتعود الى الاحياء، وسوف تجد المأوى عند السكان لانهم هم ابناؤهم كذلك الحال للدولة يمكن ان تنسحب اثناء المراقبة وتعود بعدها، لذا يمكن ان تكون المهمة لا جدوى لها.

اللهم الا اذا كانت مجرد تمهيد للتدويل وهي رغبة اغلبية اعضاء الجامعة من الاساس كذلك المعارضة لا يمكن ان تجلس للتفاوض.

تبدو سورية حتى اللحظة صندوقا مغلقا، صراع دموى بين سلطة ومعارضة وكل طرف يدعي انه الضحية دون توثيق رسمي او اعلامي محايد، ما يخرج من هناك مقاطع فيديو تصورها كاميرات المحمول وهي مشاهد لتظاهرات واخرى مروعة لقتلى وجرحى، ولكن ما هي الحقيقة على الارض؟ هذا ما سوف يحاول ان يقوم به 50 مراقبا من الجامعة العربية الاجابة عنه، لا يبدو ان السلطات السورية تأخذ الامر على محمل الجد وهي تدك بالدبابات مدينة حمص عشية وصول المراقبين وقد بدأت بالمراوغة بتغيير اسماء بعض المناطق لتتويههم وهي وهذه داية غير مشجعة على الاطلاق.

محمد عبدالناصركلاهما يكذبان نجاح مراقبي الجامعة العربية او فشلهم يعتمد اساسا على مدى تعاون جميع الاطراف في سورية، سواء المعارضة او المؤيدة وخصوصا المؤيدة؟ لماذا؟ لانه صرحت من قبل بانها على استعداد للتعاون مع المراقبين وذلك بعد تصعيد الجامعة العربية من الضغوط على النظام السوري، وخصوصا بعد فرض العقوبات الاقتصادية وسنرى ما جدية هذا التعاون، هل هذا التعاون مجرد التفاف حول الثورة السورية الصامدة من اجل رفع العقوبات الاقتصادية ام انها ستكون ايجابية وستعمل على تحقيق مطالب الشعب السوري هذه نقطة وهناك نقطة اخرى مهمة جدا سواء او سواء.

ريهام مصطفىاسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب! اهم شيء في هذا الموضوع هو الايقاف الفوري والسريع والحاسم لجميع اعمال العنف ضد الشعب السوري الثائر المسالم هذا هو اول شيء يجب تنفيذه في الحال وهذه النقطة من بوادر علامات نجاح هذه المهمة، فليس من المعقول ان يكون في سورية مراقبون من الجامعة العربية وهناك اعمال عنف وقتال ضد الشعب السوري؟! فاين جدية التعاون االذي صرح عنه النظام السوري من قبل؟! وهناك مثل يقال (اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب) المهم الامر الوحيد الذي يبشر بنجاح هذه المهمة هو وقف اعمال القتال فورا هذا اهم من رحيل النظام او بقائه.

ادهم ابو سيمار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية