لبنان يقرر عدم ايفاد مراقبين لدمشق ضمن بعثة الجامعة لسورية.. والجزائر ترسل 10

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قرر لبنان عدم ايفاد مراقبين الى سورية في اطار بعثة جامعة الدول العربية المكلفة مراقبة وقف اعمال العنف في البلاد، بحسب ما افاد مصدر حكومي وكالة فرانس برس امس الثلاثاء.

واوضح المصدر ان رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي تداولا في طلب الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ايفاد عشرة مراقبين لبنانيين للمشاركة في مهام بعثة المراقبين العرب، على ان يكون نصفهم من العسكريين والنصف الثاني من الحقوقيين. و’نتيجة التشاور، تقرر عدم مشاركة لبنان في البعثة انسجاما مع سياسة +النأي بالنفس+ التي ينتهجها ازاء الازمة السورية والتي ترجمت حتى الآن بمواقفه في مجلس الامن وفي المجلس الوزاري للجامعة’. واوضح المصدر ان هذه السياسة تمليها ‘الرغبة بعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري’، موضحا ان لبنان ‘لا يريد ان يعزل نفسه عن بقية الدول الاعضاء في الجامعة وعن المجتمع الدولي، الا انه يسعى في الوقت نفسه الى تجنب اي انعكاسات سلبية للتطورات السورية على لبنان’. وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام السوري ومناهض له. وتتالف الاكثرية الحكومية من حزب الله المدعوم من دمشق وحلفائه، بينما اعلنت المعارضة وابرز زعمائها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، دعمها للحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد. ورفض لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر قرار وزراء الخارجية العرب تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية. كما اعلن بعد ذلك انه ‘ينأى بنفسه’ عن قرار الجامعة فرض عقوبات اقتصادية على سورية، وان كان عمليا ملتزم تنفيذ العقوبات. ووصلت الى دمشق مساء الاثنين دفعة اولى من المراقبين العرب تضم خمسين شخصا، بينهم عشرة مصريين. وكان رئيس بعثة المراقبين السوداني محمد احمد مصطفى الدابي وصل الاحد الى العاصمة السورية. وتندرج مهمة المراقبين في اطار مبادرة الجامعة العربية لمعالجة الازمة في سورية والتي تلحظ ايضا وقف اعمال العنف والافراج عن المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن والسماح بحرية التنقل للمراقبين وممثلي وسائل الاعلام. وأرسلت الجزائر 10 مراقبين ضمن بعثة جامعة الدول العربية إلى سورية، للوقوف على الوضع السوري عن قرب وبعيداً عمّا تنقله بعض الجهات الإعلامية أو الحقوقية.

ونقلت صحيفة ‘الشروق’ امس الثلاثاء، عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني قوله إن الوفد الجزائري الذي سيكون ضمن بعثة الجامعة العربية إلى سورية وصل الاثنين إلى القاهرة، ويتألف من 10 مراقبين من الدبلوماسيين والمتخصصين في مجال حقوق الإنسان والخبراء في القضايا الأمنية.

وأوضح أن ‘الوفد الجزائري الثاني قد يتوجه بعد أسبوع من الآن إلى دمشق، للوقوف على الوضع السوري عن قرب، وبعيداً عمّا تنقله بعض الجهات سواء الإعلامية أو الحقوقية’. وأشار بلاني إلى أن ‘سقف عدد المراقبين مفتوح أمام كل دولة’، مؤكداً إمكانية مرافقة عدد من الإعلاميين للوفد الجزائري إلى سورية.

وقال بلاني إن ‘المجال مفتوح أمام الإعلام الجزائري، وسيرافق وفد المراقبين في الفوج الثالث التلفزيون الجزائري الرسمي، وبعض المؤسسات الإعلامية في الصحافة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية