لندن ـ ‘القدس العربي’: ‘ستوديو الممثل’ يدعوكم لحضور عرضه المسرحي ‘عندما تهوي الملائكة’ الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيسه وهو تجمع عربي في لندن قدم عددا ليس بالقليل من الاعمال المسرحية والاماسي الثقافية وكان رافدا من روافد الثقافة في المهجر. مسرحية (عندما تهوي الملائكة) هي المسرحية الثامنة عشرة من الاعمال المسرحية التي قدمها ستوديو الممثل بجهود استثنائية من المختصين بالمسرح ومحبيه من ممثلين وفنيين وتقنيين على مدى هذه السنين. آملين الاستمرار في الانتاج المسرحي الذي يعد ركيزة مهمة من ركائز الثقافة والوعي والحوار في المجتمعات المتحضرة وبدعمكم وحضوركم نستكمل تجربتنا.
المسرحية من اعداد واخراج روناك شوقيتمثيل: سلوى الجراح، هند الرماح، عشتار المفرجي، فيحاء السامرائي، نوال جبو، فرات ابراهيم.
على مسرحCockpit TheatreGateforth StreetNW1 8EHFrom 17th-21 January 2012عندما تهوي الملائكةالمسرحية مأخوذة عن رواية قصيرة (توفيلا) للكاتب المسرحي والقصصي الروسي انطوان شيخوف (1869 1904) تحمل عنوان ‘العنبر رقم 6’ تحكي عن عنبر في احد مستشفيات الامراض العقلية وما يلقى فيه المرضى من ظلم، وتثير تساؤل من هم العقلاء ومن هم المجانين؟ عنبر مسرحية ‘حين تهوي الملائكة’ يضم خمس نساء. استاذة جامعية فقدت منصبها لانها رفضت الالتزام بكل ما فرض عليها من قيود. وممثلة مسرحية اختلطت عليها اضواء المسرح بحبيبها وشخصية روميو الشكسبيرية، وثالثة احترفت الشحاذة فصارت الوحيدة التي يسمح لها بالخروج كل يوم لتعود للعنبر بما جاد به الناس عليها في الخارج. وشابة ظلت بشكل او بآخر طريقها فقادتها اقدارها للعنبر. وهناك امرأة فيها من الجنون بقدر ما فيها من الحكمة والمعرفة ‘انا ديمتروفوتش’ تغير مجرى حياة الطبيبة المشرفة على العنبر.
فالطبيبة الشابة غير راضية عن مجتمعها الذي يتغير فيفقد كل شيء سام وفاضل في الافكار والاخلاق فتعيش عزلة فكرية عن كل ما حولها تبوح باشجانها لمساعدتها لكنها لا تسمع منها ما يخفف عزلة عقلها المتعطش لحياة افضل لها ولمرضاها، ثم تجد ضالتها في آنا ديمترفوفيتش فتتغير كل معطيات الحياة.
بحضوركم وتشجيع جاليتكم على الحضور يتم دعمكم لتجربتنا المسرحية والثقافية في المهجر.
ملاحظة: تباع التذاكر عند شباك التذاكر قبل بدء العرض المسرحي.