الحكومة السودانية تفوض قائد قوات الاتحاد الافريقي لاجراء اتصالات مع الحركات الرافضة لاتفاق ابوجا

حجم الخط
0

الحكومة السودانية تفوض قائد قوات الاتحاد الافريقي لاجراء اتصالات مع الحركات الرافضة لاتفاق ابوجا

مناوي يتهم المؤتمر الوطني بالسعي لشق حركتهالحكومة السودانية تفوض قائد قوات الاتحاد الافريقي لاجراء اتصالات مع الحركات الرافضة لاتفاق ابوجاالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت:اتهم كبير مساعدي الرئيس السوداني رئيس حركة تحرير السودان مني اركوي ميناوي المؤتمر الوطني اكبر احزاب حكومة الوحدة الوطنية بالسعي لشق حركته في وقت اصدر مناوي قراراً باعفاء سبعة من قادة الحركة الذين اختاروا مسبقاً طريقا مخالفا لاتفاق أبوجا. وابدي مناوي استنكاره للبيان الذي اصدره نائبه في الحركة د. الريح محمود والامين العام لحركته مصطفي تيراب وحملا فيه عليه وقال إننا لا نندهش لمثل هذه البيانات في ظل تحركات المؤتمر الوطني، وقال إنه كان من الاجدي مناقشة القضايا التي اثارها البيان في الاجهزة داخل الحركة قبل الخروج بها الي العلن مشدداً في الوقت ذاته علي صحة وقانونية الخطوات التي اتبعها في تكوين السلطة الانتقالية. ولفت الي ان الترشيحات لهذه المناصب تعدها الامانة العامة ولرئاسة الحركة حق الاختيار وانتقد البيان الذي اصدره نائب رئيس الحركة وأمينها العام مناوي واتهمه بمخالفة قرار المؤسسة واللجنة المكلفة بالترشيحات. ووصف قراراته التي اتخذها فيما يختص بتشكيل السلطة الانتقالية بانها انفرادية وتخالف النظام الاساسي للحركة. وفي الاثناء اصدر مناوي أمس قراراً باعفاء سبعة من قيادات الحركة الذين اختاروا الخروج علي اتفاق ابوجا ابرزهم مستشاراه السابقان ابراهيم احمد ابراهيم، ومحجوب حسين محمد بجانب امناء امانات الاعلام والتدريب والتأهيل والمرأة والطفل والشؤون القانونية ورئيس مكتب الحركة في الخرطوم، وأمر مناوي في القرار الذي ذيل بتوقيعه بتكليف 26 قيادياً في الحركة بأماناتها المختلفة بعد فصل امانة الشباب عن الطلاب. من جهة اخري اكد الفاضل التجاني نائـب الامين السياسي للحركة في مؤتمر صحافي أمس ان المكتب القيادي للحركة سيناقش اليوم بيان نائب رئيس الحركة وأمينها العام. مبيناً انه الجهة الوحيدة التي تفصل في هذا الامر، واشار التجاني لزيارة مناوي لدارفور الاسبوع المقبل وقال ان الاوضاع بدارفور خاصة الانسانية جيدة. علي صعيد متصل يعقد مجلس السلم والأمن الإفريقي اليوم الاثنين جلسة خاصة بمقره بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث كيفية احتواء توتر العلاقات السودانية ـ التشادية. وقال نائب رئيس بعثة السودان بأديس أبابا الطيب علي أحمد إن المجلس سيعقد جلسته علي مستوي السفراء لبحث توتر علاقات البلدين وفقاً للقرارات التي صدرت أخيراً عن قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا. وأضاف أن السودان سيقدم عبر وفده الخاص مرافعة تحوي ملاحظاته واتهاماته وأسباب الخلاف فيما سيقدم الجانب التشادي مرافعته حول ذات الأمر، وأبان أن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري سيوافي الجلسة بتقرير حول النزاع السوداني ـ التشادي. وتوقع الطيب خروج مجلس السلم والأمن الإفريقي بقرارات تحسم الخلاف بعد سماعه وتقييمه لمرافعات طرفي النزاع. وفي دارفور اكد والي شمال دارفور محمد عثمان يوسف كبر استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية بولايته، نافياً وجود أي خروق من قبل الحركات غير الموقعة علي السلام لا سيما جبهة الخلاص التي التزمت بعدم خرق وقف اطلاق النار. وقال في تصريحات صحافية بمطار نيالا أمس عقب زيارته لولاية جنوب دارفور، إن هناك مشاورات تمت بين حكومة الولاية وجبهة الخلاص لقيام مؤتمر بين القادة الميدانيين للحركات غير الموقعة، مشيراً إلي ان الحكومة اعطتهم الضمانات الكافية بعدم الاعتداء من قبلها تشجيعاً للحركات الرافضة للسلام للتوقيع علي اتفاق السلام. وفي سياق متصل فوضت الحكومة والاتحاد الأفريقي والأطراف الموقعة علي ابوجا قائد قوات الاتحاد الأفريقي بالفاشر لإجراء اتصالات مكثفة خلال الأيام القادمة مع المجموعات غير الموقعة (وغير المقاتلة) لإلحاقها باتفاق سلام دارفور خلال اجتماعها امس. وقال رئيس الجانب الحكومي في اجتماعات اللجنة الفريق أول محمد أحمد مصطفي الدابي، إن التفويض جاء مشروطاً بأهمية أن تلتزم الحركات غير الموقعة بوقف تام وفوري لإطلاق النار وإيقاف الاعتداءات علي المواطنين والمدنيين وعمال الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والطرق والعمل علي الدخول في العملية السلمية وفق اتفاق ابوجا. وكشف الدابي عن اتفاق الحكومة والاتحاد الأفريقي والأطراف الموقعة علي ابوجا علي أن تصبح مدينة الفاشر المقر الأمثل لانعقاد الاجتماع الدوري للجنة المشتركة لوقف إطلاق النار، وأن يعقد الاجتماع القادم في الأسبوع الأول من شهر آذار (مارس)، واصفاً ما خرج به الاجتماع الأخير بأنه مرضٍ لكافة الأطراف المشاركة وأن كافة القرارات التي صدرت عقب الاجتماع تصب في صالح اتفاق أبوجا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية