كفاية تنتخب قيادة جماعية وتتعهد بالتصعيد ضد النظام
كفاية تنتخب قيادة جماعية وتتعهد بالتصعيد ضد النظام القاهرة ـ يو بي آي: أجرت الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) امس الأحد انتخابات داخلية أسفرت عن فوز أربعة نشطاء بعضهم متحالفون مع الإسلاميين، في مناصبها القيادية العليا. وقالت الحركة ان لجنتها التنسيقية انتخبت امس الأحد أربعة نشطاء كمنسقين مساعدين وهم كل من مجدي قرقر، القيادي في حزب العمل الاسلامي، وعبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة الكرامة الناطقة بلسان حزب الكرامة الناصري، وكمال خليل، القيادي الماركسي في حركة الاشتراكيين الثوريين، بالإضافة الي جورج اسحاق. وجرت انتخابات اللجنة التنسيقية لاختيار أربعة منسقين مساعدين للمنسق العام الجديد لحركة كفاية عبد الوهاب المسيري المفكر ذي الميول الإسلامية، الذي اختير منسقا عاما للحركة الشهر الماضي بعد استقالة منسقها العام السابق جورج إسحاق. وقال إسحاق في مؤتمر صحافي ان تبادل المواقع وعمل قيادة جماعية للحركة جاء تنفيذا لقرارات مؤتمر كفاية السنوي الذي عقد في شباط (فبراير) عام 2006 .وقال عبد الحليم قنديل في المؤتمر الصحافي ان حركة كفاية ستواصل دعوتها إلي إنهاء نظام الرئيس المصري حسني مبارك بطريقة سلمية.وأضاف ان الحركة ستعمل علي تعبئة الرأي العام المصري من اجل مقاطعة استفتاء متوقع علي تعديلات دستورية في نيسان (أبريل) المقبل.ومن ناحيته، قال كمال خليل بان كفاية ستقوم بتنظيم حملة تضامن مع معتقلي جماعة الإخوان المسلمين الذين سيحاكمون أمام محكمة عسكرية.وأضاف انه من الانتهازية السياسية أن يقبض علي الأخوان ويقف مختلف الطيف السياسي بعيدا عنهم ، موضحا بأن اليسار سيقف كتلة واحدة وتحالفا وطنيا واحدا بجانب الإخوان .وقال خليل إن الحركة ستنظم أيضا حملة للإفراج عن زعيم حزب الغد المعارض أيمن نور، والذي يقضي عقوبة السجن بعد اتهامه بتزوير توكيلات مؤسسي حزبه.